طهران: مستعدون لإجراء محادثات مع السعودية على أي مستوى
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده في مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم الاثنين:"جاهزون دائما للتفاوض مع دول المنطقة بما في ذلك المملكة العربية السعودية".
وذكر:"مستعدون لإجراء مفاوضات مع السعودية على أي مستوى كان، وسترى دول المنطقة والدولتين نتيجة هذه المحادثات".
وتابع:"تغير لهجة وخطاب الرياض سيكون له نتائج عملية عندما يتحول إلى تغير عملي في السلوك"، مضيفاً أن “ايران كانت وما زالت مستعدة للحوار مع دول الجوار بمافيها السعودية على أي مستوى كان”.
و بشأن المحادثات النووية في فيينا بين ايران ومجموعة 1+4 قال خطيب زاده: "ان وزارة الخارجية تدير هذه المحادثات طبقا للسياسات العامة التي ترسمها الجهات العليا للبلاد، ولدينا الآن نصاَن مطروحان على طاولة الحوار احدهما حول النووي والآخر حول انواع العقوبات".
وتابع خطيب زاده: "ان سياسة ايران تنص على عودة اميركا للاتفاق النووي ولا ندخل في اي حوارات استنزافية مشددا بالقول : يجب الغاء كافة العقوبات وتنفيذ ماجاء في الاتفاق بحذافيره" .
وأوضح خطيب زاده: "النصوص بحاجة الى التدقيق اثناء تدوينها ، ونحن ماضون الى الأمام بدقة وتأني لكننا لن نسمح بتسويف المفاوضات، والمهم لدينا هو تطبيق الاتفاق النووي بحذافيره دون زيادة او نقصان، وهذا ما طرحناه ونطرحه في اللجنة المشتركة مع الاطراف الاخرى لتنفيذ الاتفاق".
وبشأن عودة امريكا الى الاتفاق وما يثار في انها ستكون بطيئة، أكد خطيب زادة: "موقف ايران هو ان تعود امريكا بشكل كامل الى الاتفاق وتنفذ التزاماتها طبقا للقرار الاممي 2231 بكل التفاصيل، كما اوضح ان عودة امريكا يجب ان تخضع للتحقق والتأكد من مصداقيتها".
واشار خطيب زاده الى أن: "بعض الوفود وبعد انتهاء جولة السبت الماضي عادت الى بلدانها للتشاور على أن تعود الى فيينا لاستئناف المحادثات يوم الجمعة القادم".
ونفى خطيب زادة الخبر الذي تداولته بعض وسائل الاعلام بشأن تبادل السجناء بين إيران وامريكا وقال : "إن قضية السجناء كانت دائما على أجندة إيران، بغض النظر عن ما يطرح من قضايا ومناقشات اثناء المحادثات النووية، لكن ما يقال عن حصول اتفاق لتبادل السجناء لم يؤكد من مصادر مطلعة".
وحول الإفراج عن 7 مليارات دولار من الأصول الإيرانية، أوضح خطيب زادة: “يتعين الإفراج عن كل الأموال الايرانية المجمدة”.
