عبد المهدي عن اغتيال الساعدي: أكذوبة المدربين والمستشارين باتت مفضوحة
علق رئيس الحكومة الأسبق، "عادل عبد المهدي"، اليوم الخميس، على جريمة اغتيال "أبي باقر الساعدي".
وقال عبد المهدي، في بيان تلقته "المطلع"،انه: "ارتقى الشهيد "ابو باقر" في أروع شهادة يتمناها كل مؤمن ومجاهد، مقطع الأشلاء على يد اشد الطغاة، فالرحمة الواسعة على روحه الطاهرة، والصبر والسلوان لأسرته وإخوانه، فقد كان مقداماً، وفياً لشعبه وأمته في مصارعته للإرهاب والاحتلال وفي ارتقاءه شهيداً على طريق القدس".
وأضاف: "صدعوا رؤسنا بإلغاء تنفيذ أحكام الإعدام، حتى مع مجرمي "داعش" الذين قتلوا الآلاف وخضعوا للمحاكمات الأصولية، لكننا نرى كيف تقوم أمريكا واسرائيل بغطاء من اخرين، بتنفيذ أحكام الإعدام يومياً وخارج أراضيها. بدون تحقيقات ومحاكم وقضاة، بل بأوامر عسكرية ومدنية ومعلومات استخباراتية أو إعلامية ليس إلا مخالفة كل الشرائع السماوية والوضعية. لتتكلم بعد ذلك عن الشرعية والمجتمع الدولي، فهذه ببساطة جرائم حرب وأعمال بلطجة وارهاب وهيمنة".
وشدد: "لابد من استعجال انسحاب القوات الأجنبية، بكل المسميات. فأكذوبة المدربين والمستشارين باتت مفضوحة، فالأعمال الإجرامية هذه تتطلب شبكات كبيرة غير معلنة من الاستخبارات والقوات الخاصة وقدرات حربية وهجومية واسعة، والأمر لا يحتاج لقرار جديد من مجلس النواب، أو نشر في الوقائع أو مجلس الأمن، أو مفاوضات تحكمها المراوغة والتسويف. يحتاج فقط إلى قرار من الحكومة بإنتهاء مهمة هذه القوات وإبلاغ المعنين رسمياً بتاريخ محدد قريب للمغادرة. فالقوات جاءت بطلب وتخرج بطلب، ولا يوجد لها أي غطاء آخر".
