عشيرة السواعد تدافع عن زينب عكلة بعد اتهامها بسرقة المناشف + فيديو
تسببت حادثة وصفت بـ"سرقة المناشف" في إثارة جدل واسع حول المستشارة في وزارة الخارجية العراقية "زينب عكلة الساعدي"، بعد تداول أنباء عن قيامها بسرقة مقتنيات من غرفة إقامتها في أحد فنادق عمّان، الأمر الذي أدى إلى تدخل السفارة العراقية ووقفة احتجاجية من عشيرتها ،اليوم السبت.
ولا تزال الحادثة التي أُطلقت عليها وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي اسم "حادثة سرقة المناشف" تثير الجدل الكبير، بعد تداول أخبار تفيد قيام المستشارة في وزارة الخارجية العراقية زينب عكلة الساعدي بسرقة مقتنيات، بما في ذلك مناشف، من غرفة كانت تقيم فيها بأحد فنادق العاصمة الأردنية عمّان، ما أثار حفيظة العديد من المتابعين.
وتنشر منصة المطلع ميديا أدناه فيديو يتحدث عن التفاصيل:
ونفت الساعدي صحة هذه الأخبار، خاصة بعد تدخل السفارة العراقية في الأردن، التي وجهت كتابًا رسميًا إلى وزارة الخارجية العراقية تطالب فيه بالتحقيق في الواقعة.
وفي الوقت نفسه، اجتمعت عشيرة الساعدي لمساندة المستشارة، مؤكدة كذب الخبر، ومطالبة الوزارة ورئيس الحكومة بالتدخل الفوري أو الخروج بتظاهرة.
وفي هذا السياق، قالت المستشارة زينب الساعدي لوكالة شفق نيوز:"بعد الحادثة التي وقعت ونشر كتاب عبر مواقع التواصل الاجتماعي واتهامي بسرقة مناشف حمام أثناء تواجدي في فندق بالعاصمة الأردنية عمان، قدمت إفادة لوزارة الخارجية على اعتباري مستشارة في الوزارة لفتح تحقيق بالقضية".
وأوضحت الساعدي، التي شاركت في تجمع عشائري من عشيرة السواعد لدعمها، أن:"وزارة الخارجية شكلت لجنة للتحقيق بالقضية"، مطالبة اللجنة أن "تزور عمّان للتحقيق بشكل مفصل".
وأكدت أن:"نشر هكذا اتهام بهذا التوقيت محاولة لتسقيط وزارة الخارجية العراقية بعد النجاحات التي حققتها الدبلوماسية العراقية برئاسة الوزير فؤاد حسين، ودور الوزير في إجراء الكثير من المفاوضات والاجتماعات المشرفة وتهدئة الأوضاع في المنطقة الإقليمية والشرق الأوسط".
وختمت الساعدي بالقول، إنني من هنا عبر وكالة شفق نيوز أطلب بالضرورة القصوى مقابلة وزير الخارجية فؤاد حسين، لشرح الكثير من الأمور المهمة.
ومن جهته، قال الشيخ محمد بلاسم، أحد مشايخ عشيرة السواعد في العراق:"للأسف في العراق بين فترة وأخرى يتعرض البعض إلى هجمة إعلامية من دول وجهات خارجية"، مبينًا أن:"المستشارة زينب عكلة الساعدي لا تمثل عشيرة السواعد فحسب، بل تمثل بلدًا كالعراق له تاريخ وحضارة".
وأضاف بلاسم لوكالة شفق نيوز أن:"عشيرة السواعد نظمت اليوم وقفة احتجاجية على محاولة استهداف وتسقيط ابنتهم المستشارة في وزارة الخارجية زينب الساعدي، لمطالبة رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني بالتدخل والتحقيق بشكل عاجل بعد الاتهامات الباطلة التي استهدفت ابنتنا المستشارة".
وأوضح أن،.اليوم كانت لنا وقفة احتجاجية بحضور شيوخ العشائر، وهي رسالة واضحة إلى الحكومة ووزارة الخارجية للاستجابة لمطالب المستشارة زينب عكلة الساعدي والتحقيق بالقضية والاتهامات الباطلة التي وجهت إليها.
وأشار إلى أن:"الحكومة إذا لم تستجب لنا وتستمع إلى المستشارة زينب وتحقق بالقضية بشكل عاجل وشفاف، فإننا كعشيرة سيكون لنا موقف ومظاهرات أمام وزارة الخارجية".
وكانت وسائل إعلام ومواقع التواصل الاجتماعي قد تناقلت قبل أيام حادثة وصفت بالغريبة، بعد اتهام المستشارة الدبلوماسية العراقية زينب عكلة الساعدي بسرقة مقتنيات من غرفة إقامتها في فندق "فيرمونت" بالعاصمة الأردنية عمّان، في واقعة وُصفت بأنها "فضيحة دبلوماسية" أثارت غضبًا واسعًا في العراق.
وجاءت الحادثة أثناء محاولة المستشارة تسجيل مغادرتها الفندق، حين انطلق جهاز الإنذار الأمني بسبب حقيبتين تابعتين لها، وعند طلب موظفي الفندق تفتيش الحقائب، رفضت زينب عكلة الساعدي بعصبية وأثارت فوضى في المكان، مستغلة حصانتها الدبلوماسية لتجنب التفتيش.
وبعد الحادثة، وجهت سفارة جمهورية العراق في عمان كتابًا رسميًا إلى وزارة الخارجية العراقية يتضمن شكوى تفصيلية حول الواقعة، أوضحت فيه أن:"الإنذار الأمني انطلق أثناء مغادرة المستشارة، وكشف عن المفقودات المذكورة"، مؤكدة أن تصرفها "يمس سمعة السفارة ومنتسبيها"، وطالبت بفتح تحقيق رسمي في الحادثة.
وأدناه بعض الصور من الوقفة الاحتجاجية لعشيرة السواعد تلقتها وكالة المطلع:



