غاز الميثان يودي بحياة جنود أتراك وإصابة آخرين في كردستان
أعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم الأحد، مصرع وإصابة 19 جندياً تسمماً بغاز الميثان في إقليم كردستان.
وجاء في بيان للدفاع التركية: "مقتل 5 جنود تسمّماً بغاز الميثان من بين 19 جندياً أصيبوا بالتسمم بالغاز خلال عمليات بحث وتنقيب روتينية، في أحد الكهوف الكبيرة، التي كان حزب العمال الكردستاني يستخدمها كمستوصف طبي لمعالجة جرحاه، شمال العراق".
وقال رئيس قسم الإعلام والاتصال في الرئاسة التركية، فخر الدين ألتون "النتائج الأولية للفحوصات، أظهرت أن الحادث وقع بسبب غاز الميثان المتسرب بشكل طبيعي في الكهف".
وتابع: "لقد خلف هذا الحادث المأساوي، ألماً عميقاً في قلوب أمتنا".
وختم قائلاً: "في هذه المرحلة، نناشد مواطنينا بشدة، ألا يثقوا إلا بالتصريحات الصادرة عن الجهات الرسمية، وأن يتوخوا الحذر من التضليل الإعلامي".
يذكر أن تركيا أطلقت، في نيسان/ أبريل 2022، عملية "المخلب ـ القفل" ضد معاقل حزب العمال الكردستاني في مناطق متينا والزاب وأفشين ـ باسيان بإقليم كردستان.
وأمس السبت، أعلن حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب الكردي، في بيان، عن قرب بدء عملية تسليم "رمزية" لسلاح حزب العمال الكردستاني، في إقليم كردستان خلال الأيام المقبلة.
وكان حزب العمال الكردستاني قد أعلن في الأول من شهر آذار/ مارس الماضي، عن وقف إطلاق النار وإلقاء السلاح، استجابةً لدعوة زعيمه عبدالله أوجلان، وذلك بعد أكثر من 40 عاماً من القتال ضد الدولة التركية.
وفي 27 شباط/ فبراير 2025، وجّه عبد الله أوجلان، زعيم حزب العمال الكردستاني المعتقل في تركيا، دعوة تاريخية من سجنه في جزيرة إمرالي، حثّ فيها حزبه على إلقاء السلاح وحلّ نفسه.
يشار إلى أن في 18 شباط/ فبراير الماضي، زار "وفد إمرالي" إقليم كردستان والتقى بالزعيم الكردي مسعود بارزاني، ورئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، ورئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني، ثم توجه إلى السليمانية حيث التقى هناك رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني، في إطار المساعي بشأن القضية الكردية وإيجاد حل سلمي لها.
