"فارس" تكشف تفاصيل مثيرة عن استهداف غامض لاجتماع أمني رفيع بطهران
كشفت وكالة "فارس" الإيرانية، عن تفاصيل جديدة تتعلق بما وصفته بـ"العملية الإرهابية الواضحة" التي نفذها الكيان الإسرائيلي، مستهدفًا اجتماعًا عالي المستوى للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني في طهران.
وبحسب التقرير الصادر عن فارس، وقع الهجوم صباح يوم الإثنين (الموافق 15 يوليو)، أثناء انعقاد الاجتماع في الطوابق السفلية لأحد المباني الحكومية غرب العاصمة، بحضور رؤساء السلطات الثلاث وكبار المسؤولين الأمنيين.
وأضافت الوكالة أن الهجوم تم باستخدام ست قذائف أو صواريخ وُجهت نحو مداخل ومخارج المبنى، في محاولة لإغلاق طرق الهروب وقطع التهوية.
ولفتت إلى أن الهجوم يحمل بصمات مشابهة لمحاولة اغتيال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله.
وأدى الانفجار إلى انقطاع التيار الكهربائي في موقع الاجتماع، غير أن المسؤولين تمكنوا من مغادرة المكان عبر فتحة طوارئ مجهّزة مسبقًا. وأفادت "فارس" أن بعض المسؤولين، من بينهم الرئيس، أصيبوا بجروح طفيفة في الساق أثناء عملية الإخلاء.
وأشارت الوكالة إلى أن دقة المعلومات الاستخباراتية التي استخدمت في تنفيذ العملية تثير احتمال وجود "اختراق أمني"، مضيفة أن تحقيقًا داخليًا بدأ على الفور.
ورأت "فارس" أن هذا الهجوم يعكس تصعيدًا إسرائيليًا خطيرًا، ويؤكد أن تل أبيب مستعدة لاستخدام كل الوسائل، بما فيها استهداف كبار مسؤولي الدولة، للنيل من الأمن القومي الإيراني.
