فنان عراقي ضحية "التجنيد القسري" بروسيا... وشركة السياحة تنفي مسؤوليتها + فيديو
ظهر الفنان العراقي حسين التركي، اليوم السبت، في مقطع فيديو لا يقدم أغنية مصورة جديدة من (كليباته)، بل يرتدي الزي العسكري الروسي ويتحدث عن وقوعه في "فخ التجنيد القسري"، في مشهد صادم وغير متوقع لجمهوره.
وفي التسجيل المصور الذي انتشر سريعاً على مواقع التواصل الاجتماعي في العراق، كشف الفنان العراقي كيف تم استدراجه إلى هذا المصير ليكون على الجبهة الروسية الأوكرانية، ليعيد إلى الواجهة ظاهرة قتال العراقيين في الحرب الأكثر دموية في أوروبا.
وقال الفنان في المقطع، إنه تلقى دعوة عمل من شركة عراقية في منطقة المنصور، لإقامة حفلات لمدة 4 أشهر، مرفقة بتأشيرة وعقد رسمي.
وبيّن أنه بعد وصوله إلى روسيا نُقل إلى منطقة تبعد أكثر من 16 ساعة عن موسكو، حيث جرى سحب هاتفه وإجباره على توقيع وثائق لم يُسمح له بقراءتها، ليتضح لاحقاً أنها عقود انخراط في الجيش الروسي لمدة عام كامل.
وأضاف الفنان العراقي أنه حاول الاعتراض وطلب العودة إلى العراق مقابل دفع أموال طائلة، لكن الجهة الوسيطة أبلغته بأن الأمر "خارج صلاحيتها"، مؤكداً أن عدداً من العراقيين تعرضوا للمصير ذاته بعد استدراجهم عبر عقود مزيفة وعروض عمل وهمية.
ولمشاهدة فيديو التوضيحي للفنان حسين التركي: اضغط هنا
وبعد الضجة التي أحدثها فيديو الفنان حسين التركي، مرتدياً الزي العسكري الروسي، وتحدث فيه عن وقوعه في “فخ التجنيد القسري” عن طريق شركة الحرير للسفر والسياحة في بغداد، إلا أن الشركة ردت في بيان، ونفت علاقتها بتجنيد المطرب العراقي في صفوف الجيش الروسي، موضحة أن الشخص المذكور كان قد قدّم على تأشيرة في محافظة البصرة وأخرى عبر القنصلية في أربيل، من خلال شخص يُدعى “بهجت”، وهو الذي قام بتسهيل الإجراءات له، مبينة أنها ستتخذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة بحقّ مروّج هذه الادعاءات.
وأدناه بيان لشركة الحرير للسفر والسياحة، في وتلقته "المطلع":
تودّ شركة الحرير للسفر والسياحة أن توضّح للسادة الكرام أن الفيديو المتداول هو غير صحيح مطلقًا ويتضمن إساءة مباشرة لسمعة الشركة واسمها التجاري.
وقد قامت إدارة الشركة بالتواصل مع عدد من الجهات المعنية، وسيتم اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة بحقّ مروّج هذه الادعاءات الباطلة.
ومن خلال متابعة الموضوع والتعمق في تفاصيله، تبيّن لنا أن الشخص المذكور كان قد قدّم على تأشيرة في محافظة البصرة وأخرى عبر القنصلية في أربيل، من خلال شخص يُدعى بهجت، وهو الذي قام بتسهيل الإجراءات له. وللتوضيح نؤكد أنه لا يوجد أي حفل، ولا عقد، ولا ارتباط للشركة بهذا الشخص، بل قام بمراجعة الإجراءات بنفسه ودون أي علاقة رسمية بشركتنا.
كما نؤكد أنه بعد تدقيق سجلات الشركة لم يتم العثور على أي عميل يحمل الاسم الذي ورد في الفيديو، ولا يوجد لدينا أي وصل صادر عن شركة “بهيج” بهذا الاسم. وعليه فإن الادعاءات الواردة في الفيديو عارية تمامًا عن الصحة.
وستقوم الشركة بالمضي قدمًا في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد كل من يروّج لمعلومات مضللة تسيء إلى سمعتها.
