قصي محبوبة: تنازل السوداني للمالكي "قطعي" والإعمار والتنمية "جسر للطيبين"
أكد عضو ائتلاف الإعمار والتنمية، قصي محبوبة، مساء الإثنين، أن قرار تنازل محمد شياع السوداني لصالح نوري المالكي لترشيحه لرئاسة الوزراء هو “قرار قطعي” لا رجعة فيه، مؤكداً على أن المالكي يرتكز بعد الاندماج مع كتلة السوداني على كتلة نيابية تقترب من 100 مقعد بعد انضمام المندلاوي وآخرين، مضيفاً أن الإعمار والتنمية يعمل كـ"جسر للطيبين"، و“سدّاد” للنقاط الانتخابية المطلوبة لتمرير حكومة المالكي، نافياً جميع الشائعات حول تولي السوداني أي منصب وزاري مستقبلي.
وقال قصي محبوبة، في حوار إعلامي تابعته "المطلع" : “إن تنازل السوداني للمالكي قرار قطعي، ونؤكد لكم أن السيد المالكي الآن لديه 81 نائباً، وإذا انضم المندلاوي وآخرون سيصبحون 100، ومهما حدث من اعتراضات فإننا لن نتنازل عن ترشيح السيد المالكي وإلى النهاية”.
وأضاف محبوبة، أن “الإطار هم من طلبوا من المالكي والسوداني أن يتفقوا على اختيار مرشح لرئاسة الوزراء، وبالفعل قرروا وخرجوا باتفاق، وأنا اليوم كمواطن عراقي مستغرب، هل يحتاج الإطار الآن إلى التفكير؟ كان يجب الإعلان فوراً عن اسم المالكي كمرشح، إلا إذا كانت هناك نوايا لا سامح الله”.
وأشار إلى أن “السيد المالكي والسيد السوداني يمتلكان اليوم الأغلبية داخل الإطار التنسيقي، وإذا رُفض الترشيح سيتعرض الإطار إلى الانشقاق، فنقاط الإعمار والتنمية في خدمة المالكي ونحن “جسر للطيبين”، وهذا تصريح للإطار إن أردتم تسعير منصب رئيس الوزراء بـ 30 نقطة أو 40 فنحن “سدادين”، ألم تطالبوا بأن نتوحد؟ هل يوجد أفضل من هذا المثال على الوحدة والأخوة؟”.
وتابع عضو ائتلاف الإعمار والتنمية، أن “السيد المالكي سيسير وبجانبه أخوه السوداني أمام كل التحديات، ونؤكد أنه طيلة الاجتماع بينهما لم يتحدثا عن أي فقرة تخص السوداني وماذا سيتسنم بعدها، وننفي كل الشائعات التي تتحدث عن أن السوداني سيتولى منصب وزارة الخارجية”.
