لافروف يصف المحاولات الغربية لمنع التقاط الصور معه "بالهوس"
وصف وزير الخارجية الروسي "سيرغي لافروف"، اليوم الأحد، محاولات الممثلين الغربيين لمنع شركاء روسيا من التقاط الصور، معه ومع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنها نوع من "الهوس".
وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية المصري سامح شكري، اليوم الأحد، استشهد لافروف بتصريح وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بوربوك، بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وبصفته رئيس دولة عضو في الناتو "سمح لنفسه بالتقاط صور مع بوتين في طهران"، حيث علّق على ذلك بأنه: "قبل زيارته للقاهرة، قام ممثلو الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا العظمى والاتحاد الأوروبي بطلب مماثل في مقر جامعة الدول العربية".
وأضاف:"طلبت (الدول الغربية) هذه الخطوة من أصدقائنا العرب، حيث تتكون من بندين، أولاً، الإدانة، وثانيًا، إعلان رفضهم لأية إجراءات تتخذها روسيا، وقد تم التأكيد بشكل خاص في هذا الاتجاه أنه "لا يمكنهم التوقيع معنا على أي وثائق ولا يمكنهم التقاط الصور معنا، لديهم مثل هذا الهوس بهذه الصور، ولم تعد هذه مسألة دبلوماسية، فهذا فرع مختلف من دراسة أعضاء الجسم البشري".
وقال لافروف، في وقت سابق من اليوم الأحد، إنه "كلما طالب الغرب من كييف القتال حتى النهاية، كلما دام الوضع غير المؤاتي للشعب الأوكراني".
وأوضح وزير الخارجية الروسي، كلما استمروا (الدول الغربية) في مطالبة أوكرانيا بالقتال حتى النهاية، فمن المفهوم لنا إلى ماذا سيفضي ذلك، حيث سيزداد عدد الأشخاص الذين يموتون وسيستمر الوضع الحالي، وهو أمر غير مفيد قبل أي شيء للشعب والدولة الأوكرانيين".
وأضاف لافروف: "أصر المفاوضون الروس في محادثات إسطنبول، على أن تصدير الحبوب الروسية والأوكرانية يجب أن يتم حله بطريقة الحزمة الشاملة، ولم تكن روسيا لتبرم صفقة (صفقة الغذاء) إذا لم يتم حل مشكلة رفع الحظر عن تصدير الحبوب الروسية".
وتابع: "في النهاية، أصرينا على أن كلتا المسألتين (بشأن تصدير الحبوب الروسية والأوكرانية) سيتم حلهما بدقة في الحزمة، وسيتم حل القضايا المتعلقة بالحبوب الأوكرانية من خلال إنشاء مركز تنسيق في إسطنبول".
وأكد لافروف على أن "الأوكرانيين يقومون بإزالة الألغام من مياههم الإقليمية والسماح للسفن بالمغادرة من هناك، أثناء عبورهم البحار، ستعمل روسيا وتركيا على ضمان أمنهما من خلال قواتهما البحرية".
وشدد لافروف على أنه "فيما يتعلق بتصدير الحبوب الروسية، فقد تعهد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش برفع القيود المفروضة على السلاسل اللوجستية والمالية التي تفرضها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي".
