لقاء فرنسي تركي على هامش قمة الناتو لنقاش ملفات عدة أهمها السوري
وقال ماكرون خلال مؤتمر صحفي عقده، أول أمس الخميس، في باريس إنه سيناقش قضايا عدة مع الرئيس التركي، أبرزها الملف السوري والليبي، متحدثاً عن وجود خلاف بوجهات النظر مع تركيا.
وأضاف: “لدينا خلافات عميقة، نعرف ذلك، لكنني أعتقد أنه من الضروري إجراء حوار ، نحن بحاجة إلى التحدث حتى عندما تكون هناك خلافات”.
وتابع: “عشية قمة الناتو على الفور، سألتقي بالرئيس التركي ، هذه فرصة جيدة لتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا ، و أريد التحدث عن الوضع في سورية وليبيا وناغورو كارارباخ والعلاقات بين أرمينيا وأذربيجان”.
ولم يعلن الجانب التركي حتى اللحظة عن اللقاء الذي سيجمع أردوغان وماكرون بعد أيام قليلة.
وشهدت العلاقات التركية- الفرنسية خلافات حادة خلال الأشهر الماضية، طالت ملفات وقضايا إقليمية عدة، أبرزها شرق البحر المتوسط، حين دعمت فرنسا اليونان ضد التحركات التركية شرق المتوسط، للتنقيب عن المحروقات في منطقة متنازع عليها بين البلدين.
وسحبت فرنسا إثر ذلك سفيرها من أنقرة “للتشاور”، قبل أن تعيده بعد أيام، في وقت كانت هدأت فيه قليلاً حدة التراشق بالتصريحات بين مسؤولي البلدين.
إلى جانب ذلك، يوجد تباعد بوجهات النظر بين تركيا وفرنسا في الملف الليبي، حيث تتهم باريس أنقرة بخرق الحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة على توريد الأسلحة لليبيا، وكذلك نقل المسلحين إلى هناك، الأمر الذي تنفيه تركيا.
