ماليزيا تتخذ إجراءات مثيرة للجدل ضد المتخلفين عن صلاة الجمعة
اثار تعديل جديد للقوانين في ولاية ترينجانو الماليزية جدلًا واسعًا داخل البلاد وخارجها، حيث يفرض القانون عقوبات صارمة على الرجال الذين يتخلفون عن "صلاة الجمعة" دون عذر مقبول، قد تصل إلى السجن لمدة عام كامل أو غرامة تصل إلى 713 دولار، أو كليهما.
وبحسب صحيفة "الجارديان"، يتيح التعديل الجديد للسلطات توقيع العقوبة حتى في حال الغياب لمرة واحدة فقط، فيما كانت القوانين السابقة تطبق العقوبة بعد تكرار الغياب ثلاث مرات متتالية.
وأشار المسؤول المحلي محمد خليل لصحيفة "ذا ستار" الماليزية إلى أن:"الهدف ليس العقاب، بل تعزيز الالتزام الديني وتثقيف المسلمين، خاصة بين الأجيال الشابة، مع التأكيد على أن تطبيق القانون سيكون كحل أخير بعد التذكير والتحذير".
وتُطبق القوانين عبر المحاكم الشرعية، ويُعد الحزب الإسلامي الماليزي، الذراع السياسي للإخوان المسلمين، القوة الداعمة لهذا القانون لتعزيز نفوذه في البلاد التي يشكل المسلمون نحو 60% من سكانها.
وقد وصف مراقبون الخطوة بأنها:"تعكس صعود التيار المحافظ، بينما حذر البعض من تحول خطبة الجمعة إلى منصة سياسية ودعائية"، وهو ما يثير جدلًا واسعًا حول استخدام الدين لأغراض سياسية.
