مجلس الأمن يصوت ويؤكد دعم الحل المغربي بالحكم الذاتي للصحراء الغربية
صوت مجلس الأمن الدولي، اليوم الجمعة، لصالح خطة المغرب للحكم الذاتي للصحراء الغربية.
وقال مندوب واشنطن أمام الأمم المتحدة: أن "الولايات المتحدة عاقدة العزم على التوصل لحل مقبول للأزمة في الصحراء الغربية"، لافتا إلى أن "اقتراح المغرب الواقعي للحكم الذاتي يعتبر الوحيد للحل الدائم والعادل لهذا النزاع".
ويدعو قرار مجلس الأمن جميع الأطراف إلى الانخراط في محادثات استنادا إلى المقترح المغربي بمنح الحكم الذاتي للصحراء الغربية.
ويتبنّى مشروع القرار الأميركي موقفاً مؤيداً لخطة الرباط المقدّمة عام 2007، والتي تنص على منح الإقليم حكماً ذاتياً تحت السيادة المغربية، في منطقة غنية بالفوسفات وذات مياه بحرية غنية بالثروة السمكية.
ويعتبر نص المشروع، وفقاً لوكالة "فرانس برس"، الخطة المغربية "الحل الأكثر واقعية"، ويدعو الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ومبعوثه الخاص، ستافان دي ميستورا، إلى مواصلة المفاوضات «استناداً» إلى هذه الخطة.
كما ينص مشروع القرار على تمديد مهمة بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في الصحراء الغربية «مينورسو» لمدة عام واحد، بعدما كانت نسخة سابقة من المشروع تنص على تمديدها ستة أشهر فقط، مع مطالبة الأمين العام بتقديم «تقييم استراتيجي» للبعثة خلال ستة أشهر.
وفي السياق، أكد ملك المغرب محمد السادس،أن قرار مجلس الأمن حدد مبادئ إيجاد حل سياسي نهائي للنزاع بشأن الصحراء.
وقال الملك في بيان له، "نحن على مشارف حل أزمة الصحراء بعد نحو 50 عاما من التضحيات"، مبينا: "نعيش مرحلة فاصلة ومنعطفا حاسما في تاريخ المغرب الحديث فما قبل 31 أكتوبر 2022 ليس كما بعده".
وأضاف: "حان وقت المغرب الموحد من طنجة إلى الكويرة الذي لن يتطاول أحد على حقوقه وعلى حدوده التاريخية"، مؤكدا ان "قرار مجلس الأمن حدد مبادئ إيجاد حل سياسي نهائي للنزاع بشأن الصحراء في إطار حقوق المغرب المشروعة".
وأوضح أن "المغرب سيقوم بتفصيل مبادرة الحكم الذاتي ويقدمها للأمم المتحدة لتشكل الأساس الوحيد للتفاوض باعتبارها الحل الواقعي والقابل للتطبيق"، لافتا الى ان "جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مكنتنا من فتح الطريق للوصول إلى حل نهائي لهذا النزاع".
ودعا الملك، "الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لحوار أخوي صادق بين المغرب والجزائر من أجل تجاوز الخلافات وبناء علاقات جديدة"، مجددا التزامه بمواصلة العمل من أجل إحياء الاتحاد المغاربي على أساس الاحترام المتبادل والتعاون والتكامل بين الدول الخمس.
ولفت الى أن "جميع المغاربة سواسية ولا فرق بين العائدين من مخيمات تندوف وبين إخوانهم داخل أرض الوطن".
