محافظة بابل تتحدّث عن إجراءات إعادة مهجّري "جرف الصخر"
لأول مرة منذ ما قبل الانتخابات النيابية، عاد ملف منطقة جرف الصخر، إلى واجهة التداول السياسي، حيث أعلنت محافظة بابل عن وجود تحرك قالت إنه "عالي المستوى" لإعادة المهجرين من الناحية.
وقال معاون المحافظ رعد جون، للصحيفة الرسمية ،إن: "الأمانة العامة لمجلس الوزراء وقيادة العمليات المشتركة وجهتا لجنة دعم وإغاثة النازحين في المحافظة باتخاذ الإجراءات لتتم عودة النازحين في الناحية بشكل طوعي"، مشيراً إلى أن "العودة تتطلب سلامة موقفهم الأمني من أربع جهات، هي المخابرات، والاستخبارات، والأمن الوطني، وأمن الحشد".
وأضاف أن "العودة الحالية لنازحي مناطق الإسكندرية والمسيب"، كاشفا في الوقت ذاته، عن "مفاتحة وزارة الهجرة والمهجرين لغرض تسجيل عدد من النازحين غير مسجلين بشكل رسمي".
وأشار جون إلى أن "محافظ بابل صادق على محضر خاص بأسماء النازحين بعد تدقيقهم أمنيا ونحن بانتظار التعليمات التي تصدر من قيادة العمليات المشتركة، إذ ستكون العودة على مرحلتين الأولى للمناطق الآمنة والثانية عندما تكتمل الخدمات في المناطق التي تعاني من مخلفات حربية".
ولفت معاون المحافظ إلى أن "العبوات الناسفة مزروعة بشكل كبير في ناحية جرف الصخر وأن الحكومة خصصت أموالا من صندوق إعادة إعمار المناطق المحررة لإزالتها وتأهيل الطرق وكذلك فاتحنا وزارة البيئة بذلك".
من جانبه، أوضح مدير دائرة الهجرة والمهجرين في المحافظة حافظ الشجيري، أن "أكثر من 2400 أسرة تهجرت من جرف النصر منذ عام 2014 وعودتهم تشترط بموافقة أمنية".
وظهرت أزمة جرف الصخر، في الخطاب السياسي، قبل الانتخابات النيابية، حيث شهدت الأوساط الاجتماعية، تلاسناً حاداً وتراشق بيانات بين رئيس البرلمان الحالي، محمد الحلبوسي، ورئيس تحالفه "السيادة" خميس الخنجر، بشأن المنطقة.
وقال الخنجر، حينها: "أقف اليوم لأعلن لكم عن انطلاق خطوة منضبطة وبتخطيط محكم لعودة اهالي جرف الصخر".
وأضاف أنهم "دخلوا بالامس بفريق من الاعيان والوجهاء تمهيدا لانطلاق قوافل اهلها وعودتهم الى منازلهم سالمين امنين".
كما تداولت الأوساط السياسية آنذاك رسالة منسوبة إلى رئيس البرلمان محمد الحبوسي، موجهة إلى الخنجر، جاء فيها: "حاولت مرارا وتكرارا أن أغلب المصلحة الوطنية و قضية أهلنا السنة عن الخلافات و صغائر الامور التي لا تجدي نفعاً وحاولت أن أصدقك أكثر من مرة وأغض النظر عن نباح كلابك و مغامراتك بأهلنا عسى ولعل أن ينصلح حالك".
وتضيف الرسالة "قررت و لست متردداً أن أتصدى لك ولمؤامراتك الرخيصة ولن أسمح لك ببيع ما لا تملك، وتأكد بأنك لو ملكت مال قارون ستبقى تابعاً ذليلاً صغيراً و سأعيدك بإذن الله الى حجمك الذي تستحقه يا (بوي) وهو أفضل وصف وصفك به البشير".
