"نخيل عراقي" تستنجد برئيس الوزراء للتدخل بعد الاستيلاء على مقرها
أبدت منظمة نخيل عراقي الثقافية، اليوم الأحد، استغرابها من قيام أمانة بغداد بمنح البيت التراثي الذي خُصص لها بموافقة رئيس الوزراء، لأحد النافذين في مكتب الرئاسة، مطالبةً بفتح تحقيق عاجل في القضية.
وجاء في بيان نشرته المنظمة عبر منصاتها:"نناشد دولة رئيس الوزراء، السيد محمد شياع السوداني، بالتدخل الفوري وفتح تحقيق حول تجاوز أمانة بغداد على المقر الممنوح لمنظمتنا، والذي خُصص لدعم الحراك الثقافي وتحويله إلى متحف للفنون ومركز للإشعاع الثقافي."
وأوضحت المنظمة أن:"أمين بغداد، عمار موسى، كان قد وافق في البداية على تخصيص المنزل بعد اطلاعه على أهداف المنظمة ومنجزاتها، لكنه أحال الأمر إلى الدائرة المختصة التي عرقلت الطلب مستندة إلى إعمام صادر عام 2011 يمنع منح البيوت التراثية للمنظمات".
وأشارت إلى أن:"متابعتها أسفرت عن وثيقة رسمية من أمانة بغداد تؤكد وجود تعارض بين موافقة رئيس الوزراء الصادرة عام 2023 والإعمام القديم".
وأضاف البيان:"رغم المحاولات المتكررة للتواصل مع أمين بغداد لمعرفة مصير الطلب، فوجئنا بمنح البيت التراثي ذاته إلى شقيق مسؤول في مكتب رئيس الوزراء، والذي يدير منظمة لا أثر لها في المشهد الثقافي العراقي."
وأكدت نخيل عراقي أن ما حدث:"يعد مؤشرًا خطيرًا على استغلال النفوذ لإعاقة المشاريع الثقافية التي تهدف إلى إبراز صورة العراق الحضارية، محذرةً وزارة الثقافة والسياحة والآثار من اتباع النهج ذاته في التعامل مع طلبات المنظمات الثقافية".
واختتمت المنظمة بيانها قائلة:"نضع هذه القضية أمام أنظار السيد رئيس الوزراء بانتظار إجراءاته المنصفة، والتي ستحدد ما إذا كنا سنواصل مشروعنا الثقافي أو نتوقف عن مسيرتنا التي امتدت لأكثر من عشرة أعوام".
