نفي رسمي من دمشق لتقارير عن تعاون الشرع مع التحالف الدولي
نفت الرئاسة السورية، اليوم الجمعة، ما تناقلته بعض وسائل الإعلام بشأن وجود أي تعاون بين الرئيس أحمد الشرع والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيمي داعش والقاعدة منذ عام 2016، مؤكدة أن هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة.
وأوضحت مديرية إعلام الرئاسة في بيان، أن:"ما تم تداوله مجرد ادعاءات لا تمت للحقيقة بصلة"، مشددة على أن:"الرئيس الشرع لم ينسق أو يتعاون مع أي جهة أجنبية في هذا الإطار، ولم تصدر عنه أي توجيهات تتعلق بذلك في تلك الفترة".
وكما جددت المديرية التأكيد على أن، جميع القرارات والإجراءات المتخذة آنذاك كانت قرارات سورية خالصة، نابعة من إرادة داخلية مستقلة، دون أي تنسيق أو طلب من أي طرف خارجي.
هذا وكان وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى قال ،الثلاثاء الماضي، إن""دمشق وقعت إعلان تعاون سياسي مع التحالف الدولي لهزيمة "داعش"، وذلك عقب زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى واشنطن ولقاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض، الاثنين الماضي.
وأوضح وزير الإعلام السوري في منشور عبر منصة "إكس" أن:"الاتفاق سياسي، ولا يتضمن حتى الآن أي مكونات عسكرية".
وفي هذا السياق قال مسؤول بالإدارة الأميركية إن سوريا أعلنت خلال زيارة الشرع انضمامها إلى التحالف العالمي لهزيمة داعش، مضيفاً أنها ستصبح بذلك، العضو التسعين في التحالف، وستتعاون مع الولايات المتحدة للقضاء على فلول داعش ووقف تدفق المقاتلين الأجانب.
وذكر المسؤول الأميركي أن:"الولايات المتحدة ستسمح لسوريا باستئناف العمليات في سفارتها في واشنطن لـ"تعزيز التنسيق في مجالات مكافحة الإرهاب والأمن والاقتصاد".
