واشنطن ترحب باتفاق إنهاء الأعمال العدائية واستعادة الهدوء في غزة وإسرائيل
رحبت وزارة الخارجية الامريكية، اليوم الإثنين، بوقف إطلاق النار بين حركة الجهاد الاسلامي والحكومة الاسرائيلية، الذي دخل حيز التنفيذ مساء أمس، مشيرة إلى أن "الاتفاق سيوفر استراحة للمدنيين الإسرائيليين والفلسطينيين، وسيسمح بإيصال الإمدادات الضرورية إلى غزة".
وقال وزير الخارجية الامريكي انتوني بلينكن، إن "الولايات المتحدة ترحب باتفاق إنهاء الأعمال العدائية، واستعادة الهدوء في غزة وإسرائيل".
وأشاد بلينكن بالأدوار المهمة لقطر، والمبعوث الخاص للأمم المتحدة، والأردن، والسلطة الفلسطينية، خلال الأيام الأخيرة".
وتابع وزير الخارجية الامريكي، "سنواصل في الأشهر المقبلة العمل مع الشركاء لتحسين نوعية حياة الفلسطينيين في قطاع غزة".
ومساء امس الاحد، أعلنت حركة "الجهاد الإسلامي" ترحيبها بالجهود والإعلان المصري، مؤكدة انضمامها لوقف إطلاق النار، مع التأكيد على "حق الرد على أي عدوان صهيوني".
وقال رئيس الدائرة السياسية في الحركة، محمد الهندي: "قبل قليل تم التوصل إلى صيغة الإعلان المصري لاتفاق التهدئة بما يتضمن التزام مصر بالعمل على الإفراج عن الأسيرين (باسم) السعدي و(خليل) عواودة".
واعتقلت إسرائيل مؤخرا السعدي، القيادي البارز في حركة الجهاد في الضفة الغربية المحتلة، بينما يخضع العواودة رهن الاعتقال الإسرائيلي أيضا.
ويأتي اتفاق وقف إطلاق النار بعد ثلاثة أيام من جولة عنف دموية اسفرت عن مقتل 43 فلسطينيا، بينهم 15 طفلا و4 سيدات، بالإضافة إلى أكثر من 300 مصاب بجروح مختلفة، فيما قصفت الفصائل الفلسطينية المستوطنات الاسرائيلية بمئات الصواريخ.
