واشنطن تعلن مباشرة التحقيق بهجوم مطار السليمانية: الموكب كان يضم أميركيين
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية ،اليوم الثلاثاء، إنها تحقق في الهجوم بطائرة مسيرة بمحافظة السليمانية ، مؤكدة أن الموكب الذي تم استهدافه كان يضم أميركيين.
وأضافت الخارجية في توضيح: "أي عمل في العراق يجب ان يحترم سيادة العراق و وحدة اراضيه ونأمل من الحكومات العمل معًا من اجل لتفادي الصراعات العابرة للحدود".
و في وقت سابق قال متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية “البنتاجون”، في تصريحات صحفية إن عناصر أميركية في إقليم كردستان تعرضت للاستهداف الجمعة الماضي، وقالت تقارير إنها كانت عملية اغتيال تركية تستهدف مظلوم عبدي، زعيم "قوات سوريا الديمقراطية".
و أوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية فيليب فينتورا في تصريح لوسائل إعلام كردية تابعه “المطلع”: "نؤكد أنه كانت هناك غارة جوية على قافلة للقوات الأميركية في السليمانية، يمكننا أن نؤكد أنه لم تقع إصابات وأن الهجوم قيد التحقيق".
و قال إن: "وزارة الدفاع تعارض بشدة أي عمل يهدد سلامة وأمن القوات الأميركية".
و بين المتحدث فيليب فينتورا "أود أن أؤكد أن القوات الأميركية ستبقى لدعم شركائنا المحليين في هزيمة داعش في العراق و سوريا".
وصرح المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية جو بوسينو للصحفيين بأن "ثلاثة أميركيين كانوا على متن القافلة التي استهدفت السليمانية ولم يصب أحد بأذى".
و قصف مطار السليمانية
وبحسب تقارير غير رسمية، وقع الحادث عندما كان وفد بقيادة مظلوم عبدي، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، في السليمانية.
و نفت قوات سوريا الديمقراطية تعرض مظلوم عبدي لأذى بسبب الهجوم.
وبحسب شبكة روداو فإن الهجوم وقع بعد اجتماع أمني في السليمانية بمشاركة وفد رفيع المستوى.
وقالت مصادر أمنية، إن "الاجتماع حضره القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، وعدد من مسؤولي القوة في غرب كردستان و شمال شرق سوريا".
و دعت رئاسة اقليم كردستان الأحزاب السياسية المحلية الى ضبط النفس، وقالت إنها “قلقة” من التوترات التي أعقبت “الحادث” في المطار.
