مفوضية حقوق الإنسان تندّد بجريمة سبايكر وتطالب الحكومة بمساعدة عوائل الضحايا
شدّدت مفوضية حقوق الانسان في العراق ،اليوم السبت، إن جريمة سبايكر كشفت فكر ومنهج العصابات الإرهابية في ممارسة القتل، وطالبت بمساعدة عوائل الضحية.
وقالت المفوضية في بيان تلقاه "المطلع" : “بألم بالغ نستذكر الذكرى السابعة للمجزرة التي ذهب ضحيتها (1700) شهيد من طلبة وجنود قاعدة الشهيد الطيار ماجد التميمي الجوية (سبايكر) في محافظة صلاح الدين”.
وأضافت، إن “هذه الجريمة كشفت فكر ومنهج العصابات الإرهابية في ممارسة القتل وقطع الرؤوس والتكفير والاعتداء على الحرمات وانتهاك حقوق الإنسان، وبينت للعالم أجمع مدى انحراف هذه الجماعات وشيطنتها وتعديها على الكرامة الإنسانية دون وازع أو خشية أو تأنيب للضمير”.
وجاء في البيان، إن “المفوضية إذ تشعر بمزيد من الحزن وهي تستذكر هذه الجريمة فأنها تدعو العالم والمجتمع الدولي إلى تجريم هذا التنظيم الإرهابي، وبذل الجهود المتواصلة من أجل تعريف الرأي العام العالمي بالمعاناة التي خلفتها جريمة سبايكر وتداعياتها الخطيرة على حقوق الإنسان وحفظ كرامته، واستهانة هذا التنظيم واستخفافه بحق الحياة الذي كفلته القوانين والتشريعات الدولية”.
ودعت المفوضية، الجهات المعنية بمساعدة عوائل الضحايا الى “معرفة مصير أبنائهم المفقودين، وتسليم رفات الشهداء لذويهم لأجل الحصول على حقوقهم التي أقرتها القوانين الخاصة بحقوق شهداء سبايكر”.
وطالبت، الجهات المعنية بالسلطتين التنفيذية والقضائية “برفع دعوى قضائية، أمام محكمة العدل الدولية لمحاكمة المتورطين والمتعاونين معهم في ارتكاب أبشع جريمة عرفتها الإنسانية حتى لا تضيع دماء الشهداء وحقوقهم الإنسانية في الحياة الحرة”.
