محافظ ذي قار السابق: أربعة آلاف أمر اعتقال تساهلنا بشأنها في الناصرية
كشف محافظ ذي قار في زمن مصطفى الكاظمي، أن الأخير كان متساهلاً في تنفيذ أوامر الاعتقال التي تصدرها القوات المحلية، رغم وجود أكثر من 4 آلاف مذكرة قبض، في الناصرية وضواحيها، لكنه انتقد التهويل الإعلامي الذي يتحدث عن وجود “مبتزين” بين عناصر الاحتجاج والنشطاء.
وقال أحمد الخفاجي، في حوار متلفز، تابعته المطلع:"تسلمت إدارة ذي قار بعد احتجاجات تشرين 2019، وباشرنا بفرض النظام بشكل تدريجي، مع أن رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي، لم يكن حازماً وتساهل في تطبيق القانون وتنفيذ مذكرات القبض في المدينة".
وتابع الخفاجي:"لا نتبنى قاعدة أن القانون أعمى ويجب تطبيقه بحذافيره، بل القانون يسمع ويرى ويراعي، كما لا يجب أن يكون رأس الجهاز الأمني قائداً عسكرياً لأنه يتعامل مع عدو وجيش، بينما قائد الشرطة يتعامل مع المجتمع وأبناء البلد، وهذه التفصيلة يجب أن تكون حاضرة".
وأردف الخفاجي:"كنا نرفع تقارير أمنية بشكل دوري لمكتب الكاظمي، لكن الإجابات كانت تسوف ولا يتخذ أي إجراء لفرض القانون خلال تلك الفترة، وهذا لا يخص موضوع المحتجين فقط، بل مجمل الوضع الأمني حيث انتشرت النزاعات العشائرية بشكل كبير، فضلاً عن الاستخدام الواسع للسلاح، وكنا نريد حصر السلاح بيد الدولة".
مؤكداً:"هناك الكثير من الأيادي النظيفة بين ناشطي الاحتجاج، وهم ليسوا مبتزين، مع أن بعضهم مارس الابتزاز، لكن ليس بالحجم والطريقة التي يتم تهويلها في الإعلام، ونحن مع محاسبة هؤلاء وتقديمهم للقضاء، رغم إن المطلوبين للقضاء 31 ناشطاً فقط من مجموع 4300 أمر قبض، وكان بالإمكان معالجة هذه القضية بشكل أفضل من قبل قائد الشرطة، ولدينا ملاحظات حول خطته لفرض القانون".
