رعب بالساحل السوري... نزوح جماعي وجثث تملأ شوارع جبلة
تعيش مناطق الساحل السوري، وخاصة مدينة جبلة والبلدات المحيطة بها، أوضاعًا كارثية وسط تصاعد أعمال العنف والانتهاكات، ما أدى إلى موجة نزوح جماعي للسكان الذين فرّوا إلى الغابات والمناطق النائية هربًا من القتل والمجازر، وسط ظروف إنسانية مأساوية.
نزوح ومجاعة في الغابات
وكشف الناشط السوري سقراط الرحية أن:"مئات العائلات اضطرت للفرار من منازلها خوفًا من عمليات الإبادة الجماعية التي تطال المدنيين، خاصة في المناطق العلوية".
وأوضح أن:"معظم الفارين لا يملكون طعامًا أو مأوى، حيث باتوا ينامون في العراء دون أي مساعدات إغاثية أو حماية".
وقال الرحية في تصريحات نقلتها وسائل إعلامية إن الوضع يزداد سوءًا، والناس تركوا منازلهم ولجأوا إلى الغابات دون طعام أو حتى الحد الأدنى من مستلزمات الحياة، في ظل انقطاع الطرق واستمرار العنف.
شوارع جبلة تتحول إلى مقابر مفتوحة
وفي موازاة النزوح الجماعي، أظهرت مقاطع فيديو صادمة انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي مئات الجثث متناثرة في شوارع جبلة، في مشهد مأساوي يعكس حجم المجازر التي ارتُكبت في المدينة.
وأكد ناشطون أن:"هذه الجثث تعود لضحايا العنف المستمر ضد العلويين في جبلة، حيث تتحدث تقارير عن عمليات قتل جماعي وسط صمت دولي، مما يزيد المخاوف من تصعيد أوسع يهدد المدنيين في المنطقة".
كارثة إنسانية وسط غياب الحلول
وتأتي هذه الأحداث في وقت تعاني فيه سوريا من أوضاع متدهورة، حيث يستمر الصراع المسلح والتوترات الطائفية في تهديد حياة المدنيين، بينما لا تزال الاستجابات الدولية خجولة أمام حجم الكارثة الإنسانية المتفاقمة.
وطالب ناشطون ومنظمات حقوقية بتدخل فوري لوقف العنف وحماية المدنيين، مع تقديم مساعدات عاجلة للنازحين الذين يعانون من ظروف قاسية في العراء دون غذاء أو ماء.
وتبقى التساؤلات مفتوحة حول مصير هؤلاء المدنيين، وما إذا كان المجتمع الدولي سيتحرك لإنقاذهم قبل فوات الأوان.
و لمشاهدة مقاطع الفيديو:
