محافظ البصرة يقاضي الطالقاني: اتهامات بإثارة الفتنة الطائفية (فيديو)
شهدت محافظة البصرة حالة من الجدل الكبير بعد التصريحات التي أدلى بها رجل الدين "علي الطالقاني" خلال خطبته في كورنيش البصرة، والتي أكد فيها أن:"البصرة شيعية علوية ولن تنسلخ عن هويتها الدينية والعقائدية".
جاءت تصريحات الطالقاني التي تابعتها "المطلع"، وسط أجواء مشحونة في العراق، حيث تزداد الحساسيات الطائفية في ظل الأوضاع السياسية والأمنية غير المستقرة.
وألقى الطالقاني كلمته أمام حشد من الناس، مشدداً على أن البصرة لها طابعها الديني الذي لا يمكن تغييره أو المساس به، مؤكداً أن:"أي محاولة لطمس الهوية الشيعية في المحافظة ستواجه بالرفض".
وأشار إلى أن:"البصرة كانت وستظل مدينة "علوية الهوية"، في إشارة إلى انتمائها التاريخي للمذهب الشيعي"
وأثارت هذه التصريحات ردود فعل متباينة بين مؤيد ومعارض.
واعتبروا أنصار الطالقاني كلمته تعبيراً عن واقع تاريخي وديني للمدينة، بينما رأى آخرون أنها قد تؤدي إلى تأجيج الفتنة الطائفية وخلق انقسامات داخل المجتمع البصري.
وفي تطور سريع، أعلن محافظ البصرة، أسعد العيداني، عن:"إقامة دعوى قضائية ضد الطالقاني، متهماً إياه بإثارة النعرات الطائفية والتحريض على الانقسام".
وقال العيداني في بيان مقتضب تلقته "المطلع"، إن:"البصرة مدينة لكل العراقيين، ولا يمكن السماح لأي جهة بمحاولة تقسيمها على أسس دينية أو مذهبية. لن نتهاون مع أي خطاب يؤدي إلى تأجيج الفتنة بين أبناء المحافظة".
وأكد العيداني أن، الدعوى القضائية تهدف إلى حماية السلم الأهلي ومنع أي خطاب يؤدي إلى زعزعة استقرار المحافظة، مشدداً على أن:"البصرة مدينة لجميع العراقيين، ولا يمكن حصرها في هوية طائفية محددة".
وأثار قرار المحافظ ردود فعل واسعة، حيث اعتبره البعض "خطوة مهمة لحماية التماسك الاجتماعي"، بينما رأى آخرون أنه تقييد لحرية التعبير الديني.
ودعت بعض الشخصيات الدينية والسياسية إلى:"تهدئة الأوضاع وعدم تصعيد الأزمة"، مطالبين الجميع بالاحتكام إلى لغة الحوار بدلاً من المواجهة القانونية والإعلامية.
ومع استمرار الجدل حول هذه القضية، تتجه الأنظار إلى القضاء العراقي وكيفية تعامله مع هذه الدعوى.
فهل ستؤدي هذه الأزمة إلى تصعيد سياسي وديني أكبر، أم سيتم احتواؤها عبر جهود التهدئة؟.
وأدناه رابط خطبة الطالقاني وتصريحاته:
اضغط هنا
