الموارد المائية تكشف أهم فوائد سد مكحول
وأوضح عبد الله أن "المشروع يعد من أكبر المشاريع الاستراتيجية بعد العام 2003، وسينفذ على شكل مراحل عند توفير التخصيصات المالية سنويا"، وأن "طاقة الخزن فيه تبلغ ثلاثة مليارات متر مكعب".
وأضاف أن "الحاجة لهذا السد تبرز بتأمين خزن موجات المياه القادمة من نهر الزاب الاعلى، والسيطرة على المياه واستخدامها عند الحاجة خصوصا لمناطق وسط وجنوب البلاد، فضلا عن توليد الطاقة الكهربائية وتعزيز الامن المائي". موضحا أن "شركات الوزارة ستقوم بمعالجة الاسس وازالة التجاوزات من المنطقة المحيطة بالسد كمرحلة اولى، وسيتم التعاقد مع شركات اجنبية لانشاء محطات لتوليد الطاقة الكهربائية وتجهيز بوابات الكترونية، مع استيراد المعدات الخاصة بالمشروع"، كاشفا عن "وجود رغبة لدى الشركات التركية للقيام باعماله والتي نفذت سابقا سد اليسو".
كما كشف عبد الله عن "وجود فكرة قيد الدراسة من قبل الوزارة لانشاء سد على نهر دجلة شمال سد الموصل في المنطقة القريبة من الحدود العراقية ـ التركية ـ السورية ولكن بعمق وسعة خزنية اقل من سد الموصل، وحاليا يجري البحث عن موقع ملائم ليكون بمثابة اسناد لسد الموصل الذي تصل طاقته الخزنية الى 11 مليار متر مكعب، الى جانب مفاتحة عدد من الشركات العالمية الرصينة في مجال تصاميم السدود لتقديم عروضها بعد تحديد فترة زمنية بهذا الجانب".
ويأتي هذان المشروعان في وقت بينت فيه مخرجات الدراسة الستراتيجية للمياه والأراضي في العراق أنه في حال لم يصل العراق إلى اتفاق مع تركيا، مع استكمال مشاريع الجارتين سوريا وإيران، سيكون هناك نقص بحدود 11 مليار متر مكعب من الوارد المائي الذي يصل إلى العراق بحلول 2035.
وتتخوف وزارة الموارد من انجاز الجارة تركيا جميع اعمالها من مشاريع وسدود وخزانات ومشاريع اروائية، لان الكمية المتبقية التي ستصل الى العراق ستكون محدودة وبنوعية غير جيدة، موضحة ان تركيا لديها برامج عديدة، فهي تنشئ سداً آخر إضافة إلى سد إليسو، وهو سد سليفان الذي يقع في شمال شرق ديار بكر، وأيضاً وصل إلى مراحل متقدمة، وتتوقع اجراء الخزن العام المقبل، كما يوجد سد آخر هو تنظيمي اسمه الجزرة القريب من الحدود العراقية التركية، وهذا سيؤثر في كمية المياه التي سترد عبر الحدود الى سد الموصل.
