الصدر والمعركة الانتخابية: هل يُشعل الفتيل في اللحظة الأخيرة؟ (فيديو)
تجددت التوقعات بعودة رئيس التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر إلى الساحة الانتخابية، وسط تساؤلات عن إمكانية مشاركته في الانتخابات البرلمانية المقبلة.
و هذه التوقعات أطلقها عدد من المراقبين ونواب في البرلمان، رغم إعلان مفوضية الانتخابات إغلاق باب تسجيل الأحزاب والتحالفات.
ويرى محللون أن:"المشهد السياسي لا يزال مفتوحاً على جميع الاحتمالات، خاصة وأن التيار الصدري يمتلك حزباً سياسياً مسجلاً رسمياً لدى المفوضية، ما يعني عدم وجود عائق قانوني أمام مشاركته".
وتنشر المطلع ميديا أدناه فيديو يتحدث عن التفاصيل بهذا الخصوص:
اضغط هنا للمشاهدة
وأوضح الباحث في الشأن السياسي، "مجاشع التميمي"، أن:"عودة الصدر إلى السباق الانتخابي ستعيد خلط الأوراق، وقد تؤدي إلى منافسة شديدة بين الأحزاب والتحالفات الانتخابية".
وكما يتوقع مراقبون أن، تدفع عودة التيار الصدري العديد من القوى السياسية إلى محاولة التقرب منه، سعياً لتعزيز مواقعها وتحسين فرصها الانتخابية، تماماً كما حدث في الدورات السابقة.
وتستعد المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق لتنظيم الانتخابات البرلمانية المبكرة، في ظل ضغوط سياسية وشعبية لتجديد الطبقة السياسية وتحقيق التغيير.
وفي الوقت ذاته، تشهد الساحة السياسية العراقية حراكاً مكثفاً لإعادة ترتيب التحالفات وتشكيل جبهات جديدة استعداداً للسباق الانتخابي، بينما تراقب قوى محلية ودولية هذه التحضيرات لما لها من تأثير مباشر على استقرار البلاد.
وتبرز التساؤلات حالياً حول إمكانية مشاركة التيار الصدري، الذي قاطع الانتخابات السابقة، وهو ما قد يُعيد رسم المشهد الانتخابي بشكل كبير.
كلمات مفتاحية
- العراق
- مقتدى الصدر
- التيار الصدري
- بغداد
- الانتخابات البرلمانية المقبلة
- الحكومة العراقية
- البرلمان العراقي
