النووي الإيراني بين الدمار والانتقام: سنوات من الظل تنتظر طهران
اعتبرت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية "تولسي غابارد"، اليوم الأربعاء، أن إعادة بناء المنشآت النووية الإيرانية سيستغرق سنوات.
وقالت غابارد إن:"إعادة بناء منشآت نطنز وفوردو وأصفهان سيستغرق سنوات إذا أرادت إيران ذلك"، موضحة:"معلومات استخبارية جديدة تؤكد تدمير المنشآت النووية الإيرانية".
وأضافت:"وسائل إعلام نشرت أجزاء منتقاة من تقييم استخباري سري سرب بشكل غير قانوني"، مردفة:"تسريب التقرير الاستخباري الأولي هدفه محاولة تقويض قيادة الرئيس ترامب".
وبدورها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض بحسب "فوكس نيوز"، إن:"التقييم الاستخباري المسرب بشأن قصف إيران أولي والثقة فيه منخفضة"، مضيفة:"المعلومات بشأن عدم نجاح قصف إيران تمت تعريتها على نطاق واسع، والضربات على المنشآت النووية الإيرانية كانت ناجحة جدا".
وكانت "إسرائيل" شنت فجر (13 حزيران 2025)، هجوما جويا على إيران، استهدف منشآت نووية ومواقع عسكرية من بينها منشأة "نطنز" ومقرات للحرس الثوري في طهران وأصفهان، وردت إيران بإطلاق مُسيرات وصواريخ باليستية على "إسرائيل"، قبل أن يقوم الجيش الأمريكي فجر (22 حزيران 2025) بقصف ثلاثة مواقع نووية إيرانية، لترد طهران بقصف قاعدة العديد في قطر.
