محافظ واسط يكشف خفايا حادثة الكوت ويطالب بتحقيق مستقل
قال محافظ واسط محمد جميل المياحي، اليوم الثلاثاء، إن قيادة العمليات المشتركة اعتذرت له عن توجيه طائرة إنقاذ إلى مكان فاجعة الكوت، مشيراً إلى أن الدفاع المدني أكد عدم وجود خسائر بشرية حتى الساعة 12:30 ظهراً.
وأضاف المياحي، في تصريحات تابعتها "المطلع"، أن شخصاً يُدعى "بسام" يعد شريكاً رسمياً لصاحب البناية ومسؤولاً عن إدارة المول، وما يزال مجهولاً حتى الآن، مرجحاً أن "فاجعة الكوت قد تكون بفعل فاعل".
واتهم المياحي المحافظ السابق محمود ملا طلال، بأنه أول من نشر الفيديو الخاص به فوق بناية المدينة المائية، مقابل مبالغ مالية كبيرة، مضيفاً: "أهلي هم الذين استشهدوا وتحولت القضية إلى سياسية لتسقيطي".
كما أشار إلى أن مدير الدفاع المدني حضر متأخراً إلى موقع الحادث وقام بتضليله، داعياً "تشرين" إلى تشكيل لجان مستقلة للتحقيق في فاجعة الكوت.
وأكد المياحي أن هناك جهات واضحة تسعى إلى "حرق محافظة واسط"، مضيفاً أن آليات الدفاع المدني تعمل دون علم المحافظة، و"تم بث 35 إشاعة ضدي خلال يومين".
وتابع: "الدنيا تنقلب إذا قمنا بإغلاق مطعم"، لافتاً إلى أن ائتلافي "دولة القانون" و"الحكمة" هما من تصدرا الأزمة، مشدداً على أن السيد عمار الحكيم لا يقبل بما قامت به حركة الحكمة بشأن فاجعة الكوت.
واختتم المياحي بالقول إنه سيشكل فريقاً استقصائياً لإجراء تحقيقات إضافية بشأن الفاجعة.
