حصر السلاح بيد الدولة... الشابندر يشخص الخلل الحقيقي بالعراق ولبنان
قال السياسي العراقي البارز عزت الشابندر ،اليوم الأحد، إن:"دعوات حصر السلاح بيد الدولة في العراق ولبنان ليست كافية لحل الإشكال القائم"، معتبرًا أن:"المشكلة الحقيقية تكمن في انعدام الضمانات الأمريكية لردع العدوان الخارجي".
وفي تغريدة نشرها عبر منصة "إكس"، تابعتها "المطلع"، أكد الشابندر أن:"المعادلة في كلا البلدين تقوم على ثلاثة رؤوس: الدولة، وجماعات السلاح، وإسرائيل ووكيلتها أمريكا"، مضيفًا أن:"لا توجد مشكلة بين الدولة والجماعات المسلحة، لأنهما تلتقيان بسهولة على تحديد ما يحقق مصلحة البلد".
وأشار إلى أن، جوهر الأزمة يتمثل في عجز الدولة وأمريكا عن تقديم أية ضمانات لمنع العدوان، مؤكدًا أن:"التجربة في لبنان وسوريا تقدم مثالًا واضحًا على هذا الفشل".
وتأتي تصريحات الشابندر في سياق نقاش متجدد حول مستقبل السلاح في دول تعاني من ازدواج السلطة والتهديدات الإقليمية، حيث تبرز أصوات داخلية تطالب بتقييد دور الفصائل المسلحة، بينما تؤكد أطراف أخرى أن، البيئة الإقليمية والدولية لا تزال تفتقر للثقة الكافية بضمانات حماية سيادة تلك الدول.

