دولة القانون والميراث الأمني للمالكي... الفتلاوي يبرز نجاح حصر السلاح
قال عقيل الفتلاوي وهو نائب بارز عن دولة القانون، إن كتلته لم تغير اسمها ولا نهجها وهي قائمة على فلسفة "حصر السلاح بيد الدولة" حيث نجح رئيسها نوري المالكي في ذلك منذ ولايته الأولى (2006 – 2010)، وضرب مثالاً بطريق بغداد – النجف، والخطورة التي كان عليه تلك الأيام، لكن حكومة المالكي نجحت في تأمينه.
وكشف الفتلاوي في لقاء تابعته "المطلع"، أنه:"نحن في دولة القانون لم نغير اسمنا ولا نهجنا، ووجهة نظرنا هي حصر السلاح بيد الدولة وأن يكون القانون هو الغالب، وجلبنا الخير وكل من تتحدث معه يقول أن أيام المالكي كانت أيام خير".
وأضاف:"(كدولة القانون) حصرنا السلاح بيد الدولة، فقد كان حلم من يأتي من النجف إلى بغداد أن لا يقتل في الطريق، وكان من يمر سالماً يكون "مبخوت"، ثم استطاع المالكي القضاء على هذا الأمر، وخلق حالة من الأمن يستذكرها العراقيون حتى الآن".
وتابع، مشكلة المطرقة التي تطرق بدون اكتمال النصاب أو عدد المصوتين هي موجودة اليوم لكنها متوارثة ولا أريد أن أسمي من جلبها، تجنباً لزعل بعض الأخوة.
وبين أن:"من في البرلمان هم من حملة السلاح سابقاً وجميعهم تركو السلاح وأصبحوا سياسيين، وأصبحوا يكرهون السلاح، وعلى العكس هذه فرصة طيبة أن أدخل هؤلاء في عالم السياسة، وإذا كان القرار أمريكياً فيجب أن تفكر أمريكا بهذا الأمر".
