الخنجر يشعل جدلاً بـ"الغوغائيين"... والسيادة يصدر توضيحاً بعد شكاوى نيابية
تشتعل الأجواء السياسية منذ أيام بالكثير من الجدل، حول تصريح أثاره رئيس حزب السيادة، خميس الخنجر، في المطالبة بـ"إنقاذ أبناء المكون السني وعدم تركهم للغوغائيين"، فيما أصدر حزب الخنجر توضيحًا أشار فيه إلى أن التصريح "قديم ومجتزأ".
وتقدّم رئيس كتلة "تحالف دعم الدولة" النيابية، مرتضى الساعدي، بشكوى رسمية "جزائية" ضد الخنجر، على إثر التصريح، كما تقدم رئيس كتلة "حقوق" النيابية، سعود الساعدي، بشكوى لدى مفوضية الانتخابات، أيضًا على خلفية "وصف الشعب بالغوغائيين"، و"استخدام جامع في بغداد لأغراض انتخابية".
بدوره، رد حزب السيادة على الجدل، عبر بيان رسمي تلقته المطلع، وأشار فيه إلى أن: "ما يُروَّج له عبر بعض الصفحات والمواقع التابعة لجيوش إلكترونية مشبوهة، مرتبطة بجهات سياسية وميليشيات متهمة بارتكاب انتهاكات وجرائم ضد الإنسانية، بشأن تصريحٍ مجتزأ لخميس الخنجر رئيس تحالف السيادة، لا يعدو كونه محاولة يائسة لتشويه المواقف الوطنية الصادحة بالحق".
ولفت إلى أنّ: "التصريح المشار إليه يعود إلى تاريخ 8 كانون الأول 2023، خلال كلمة ألقاها الخنجر في جامع أبي بكر الصديق، في منطقة الغزالية، عقب اعتداء سافر ارتكبه خارجون عن القانون، تجرؤوا على حرمة المسجد، وروّعوا المصلين، وارتكبوا ممارسات تضمنت سبّ الصحابة الكرام، والإساءة إلى رموز أهل السنة، في انتهاك صارخ لكل القيم الدينية والوطنية".
وبيّن أن:"عبارة الغوغاء في سياق وصفٍ واضح لتلك الفئة المنفلتة التي اعتدت على مكانٍ مقدّس، وهي ذات الحادثة التي وجّه على إثرها رئيس مجلس الوزراء آنذاك بتشكيل لجنة تحقيقية، ومحاسبة المتورطين، وضمان حماية دور العبادة من أي انتهاك".
وتحدث حزب السيادة عن أن: "محاولات التضليل المستمرة إنما تكشف عن إفلاس الجهات التي تقف وراءها، فإنها تجدّد التزامها بمشروع وطني جامع، يدافع عن هوية العراق، ويحمل قضية مجتمعه بكل مسؤولية وثبات، ولن تنال من عزيمته أبواق الفتنة وأدوات التشويه الرخيص الممنهج".
