"الوطن ثم الوطن"... أوبريت يسطع باليوم الوطني بمشاركة كبار الفنانين + فيديو
احتفل عدد من الفنانين العراقيين، بمناسبة اليوم الوطني العراقي بإصدار أوبريت "الوطن ثم الوطن"، والذي شارك فيه "10" مطربين، يتقدمهم مهند محسن ومحمد عبدالجبار، وأحمد المصلاوي، وعدد من الفنانين الشباب، العمل من كلمات الشاعر ضياء الميالي، والحان علي بدر، وإخراج علاء الأنصاري، فيما أشرف عليه المايسترو علاء مجيد.
وأدناه فيديو تلقته "المطلع":
للمشاهدة اضغط هنا
ويحيي العراقيون في الثالث من أكتوبر من كل عام العيد الوطني، في مناسبة تحمل أبعادًا سياسية وتاريخية وثقافية، وترمز إلى وحدة الشعب وإصراره على بناء دولة ذات سيادة واستقرار، هذا اليوم ليس مجرد ذكرى، بل هو محطة تستحضر مسيرة طويلة من التضحيات والتحولات، وتجسد التطلع نحو مستقبل أفضل يرسّخ الهوية الوطنية الجامعة.
ويعود اختيار هذا التاريخ إلى عام 1932، عندما انضم العراق رسميًا إلى عصبة الأمم عقب انتهاء الانتداب البريطاني، ليصبح أول دولة عربية تنال اعترافًا دوليًا باستقلالها الكامل، كان ذلك حدثًا فارقًا في مسار الدولة الحديثة، إذ مثّل بداية ترسيخ المؤسسات الوطنية وتعزيز الدور الإقليمي والدولي للعراق، وعلى الرغم من تعاقب الأنظمة السياسية وتغير الظروف ظل الثالث من أكتوبر حاضرًا كرمز لاستقلال البلاد وسيادتها.
وتشهد المدن العراقية في هذه المناسبة أجواء احتفالية متنوعة، حيث تُزيَّن الشوارع والساحات بالأعلام الوطنية، وتُنظَّم عروض رسمية وفعاليات شعبية وثقافية، المدارس والجامعات بدورها تقيم مهرجانات لتعريف الأجيال الجديدة بتاريخ البلاد ورموزه الوطنية، فيما تطلق المؤسسات الحكومية مبادرات تؤكد على قيم الوحدة والتعايش؛ كما تحضر الفنون بقوة، عبر عروض موسيقية وفلكلورية تبرز غنى التراث العراقي، وتشارك وسائل الإعلام في تغطية هذه الفعاليات، مع تسليط الضوء على قصص النجاح والتنمية، بما يعزز مشاعر الفخر والانتماء.
ورغم ما مر به العراق من نزاعات وأزمات اقتصادية واجتماعية، يبقى العيد الوطني فرصة للتأكيد على قدرة الشعب العراقي على تجاوز المحن وإعادة البناء، تعمل الدولة في هذه المرحلة على تطوير البنية التحتية، وتحسين الخدمات، وتشجيع الاستثمار، في وقت تُسهم فيه المؤسسات التعليمية والثقافية في غرس قيم المواطنة والانتماء بين الشباب باعتبارهم صناع المستقبل.
العيد الوطني يوم للفخر والتجديد
ويشكّل العيد الوطني العراقي تجديدًا للعهد بين الوطن وأبنائه، وتأكيدًا على أن وحدة الإرادة الوطنية قادرة على صياغة حاضر أفضل وصناعة مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا، إنه يوم للتأمل في ما تحقق، والفخر بما صمد، والإيمان بما يمكن إنجازه حين تتوحد الطاقات خلف هوية عراقية جامعة.
