سياسي عراقي يكشف كواليس المواجهة الخفية بين أبرز قيادات العراق
علق السياسي العراقي ليث شبّر، اليوم الخميس، على قضية تصنيف حزب الله والحوثيين، قائلاً إن هناك "صراعًا حقيقيًا" بين السوداني والمالكي على رئاسة الوزراء، وربط قضية إدراج الحزبين على قوائم الإرهاب بما وصفه بـ"القدرة التدميرية لحزب الدعوة".
وفي لقاء تلفزيوني تابعته "المطلع"، قال شبّر:"هناك لجان في البنك المركزي مرتبطة بقرارات الأمم المتحدة، وهذه القرارات طبيعية جدًا، كونها مرتبطة بالأساس بالقرارات الدولية في قضية تجميد الأموال". وأضاف:"أي خلل في قرارات البنك المركزي سيؤثر عليه سلبًا، وإذا وضعت في خانة تمويل الإرهاب دون الاستجابة للبنك الدولي والمنظمات الدولية، سينتهي العراق ماليًا".
وشدد شبّر على أن، حزب الدعوة لديه قدرة تدميرية هائلة لمن يعارضه، وكل ما يثار ضد السوداني اليوم، سواء بشأن موضوع ترامب أو قضية جائزة نوبل، وموضوع تصنيف حزب الله والحوثيين، يهدف لتحجيمه ووضعه في زاوية حرجة وضد الولاية الثانية.
وأضاف أن:"الحزب يمتلك "تخطيطًا استراتيجيًا وقدرة على مسك المشهد"، متوقعًا إثارة مزيد من الملفات السياسية المستقبلية ضمن المنافسة الانتخابية.
وأشار شبّر إلى أن:"الصراع الحقيقي اليوم هو بين السوداني والمالكي، مع احتمال متساوٍ لنيل رئاسة الوزراء"، قائلاً:"حظوظ نيل رئاسة الوزراء بين السوداني والمالكي 50% لكل منهما، وكل المرشحين الآخرين صدى للاثنين".
وأكد أن، تشكيل الحكومة لن يكون سريعًا بسبب التعقيدات الداخلية للإطار التنسيقي، في حين رجّح عودة الحلبوسي إلى رئاسة البرلمان بنسبة 70–80%.
وفي سياق متصل، علّق النائب عن كتلة "الصادقون" الجناح السياسي لعصائب أهل الحق، حسن سالم، على إدراج حزب الله والحوثيين في قوائم الإرهاب، قائلاً:"لا ينفع الكرسي أمام محكمة الجبار المنتقم". وأضاف:"حزب الله وأنصار الله الحوثيين أشرف الناس وأطهر الناس وأنبل الناس، وهم يدافعون عن الكرامة والإنسانية ونصرة المستضعفين، فمن لم يدافع عنهم فاقد للكرامة والغيرة والشرف، وعندئذ لا ينفع الكرسي أمام محكمة الجبار المنتقم. من رضت عنه أميركا فوجهه أسود بالخيانة والعمالة".
وأصدر المكتب الإعلامي للسوداني بيانًا أكد فيه توجيه رئيس الحكومة بإجراء تحقيق عاجل لتصحيح "خطأ تصنيف تجميد أموال حزب الله والحوثيين"، مشيرًا إلى أن موافقة العراق على تجميد الأموال اقتصرت على إدراج الأفراد والكيانات المرتبطة بداعش والقاعدة فقط.
وأضاف البيان أن:"الحكومة العراقية ملتزمة بمواقف مبدئية تجاه العدوان على لبنان وفلسطين، داعيًا لعدم استغلال القضية في المزايدات السياسية".
