كتائب سيد الشهداء تؤكد: سلاحنا بيد الدولة ولن يهدد السيادة
أكدت "كتائب سيد الشهداء" بقيادة أبو آلاء الولائي، اليوم السبت، انسجامها الكامل مع الدعوات الأخيرة لحصر السلاح بيد الدولة، الصادرة عن عدد من قادة الفصائل المسلحة والشخصيات السياسية ضمن الإطار التنسيقي، ومن أبرزهم شبل الزيدي رئيس "كتائب الإمام علي"، والأمين العام لحركة "أنصار الله الأوفياء" حيدر الغراوي.
وقال المتحدث باسم "كتائب سيد الشهداء"، كاظم الفرطوسي، في حديث لموقع "الترا عراق" وتابعته "المطلع"، إن:"الدعوات لحصر السلاح والتوجه للعمل السياسي تؤكد مبدأً ثابتًا لدى الفصائل، مفاده أن السلاح يجب ألا يخرج عن حدود الدولة".
وأوضح أن:"الدولة المعنية تمثل الشعب والنظام السياسي، وأن سلاح الفصائل منضبط ويعمل في خدمة الدولة والدفاع عن سيادتها، ولم يُستعمل أبدًا لتقليل هيبتها".
وشدد الفرطوسي على أن، هذه التصريحات تأتي ردًا على ما وصفها بـ "التصريحات الفارغة حول السلاح المنفلت"، مؤكدًا أن كل السلاح موجود تحت سلطة الدولة العراقية، ولا يهدد السلم الأهلي أو جيران العراق، ويستخدم فقط لحماية السيادة الوطنية.
وأضاف أن:"السلاح تحت سلطة الدولة منذ تأسيسه، وأن جميع الحكومات المتعاقبة تعاملت معه وفق مصالح الشعب ومكونات العراق المختلفة، بما في ذلك فصائل المقاومة".
وجاءت الدعوات لحصر السلاح بشكل متزامن مع تصريحات رئيس تيار الحكمة، عمار الحكيم، الذي أكد الجمعة 19 كانون الأول/ديسمبر 2025، على ضرورة أن يكون القرار عراقيًا خالصًا، وأن السلاح خارج سلطة الدولة غير مقبول مطلقًا، مؤكدًا أهمية هيبة الدولة واحترام الدستور.
وكما دعا الحكيم إلى:"الإسراع في تشكيل حكومة قوية ومتوازنة، تمتلك برنامجًا واضحًا وقدرة تنفيذية وفريقًا كفوءًا"، مؤكدًا أن:"العراق يقف أمام مفترق طرق: "إما دولة قوية منتجة، أو إدارة عاجزة تُبدد الفرص".
وتأتي هذه الدعوات في ظل ضغوط أميركية غير مسبوقة لنزع سلاح الفصائل وتحذيرات من أي محاولات للمتنعين عن الانصياع للسلطة في المرحلة المقبلة.
