بعد الجدل الواسع… ساكو يوضح موقفه من “التطبيع"
أكد بطريرك الكلدان في العراق والعالم الكاردينال لويس ساكو، اليوم الخميس، أن دعوته لـ"التطبيع" أُسيء فهمها، نافياً أن يكون قد قصد التطبيع السياسي مع إسرائيل.
وقال الكاردينال ساكو في حديث للصحفيين، إن"الأزمة التي أثيرت حول تصريحاته عن التطبيع "مفتعلة" وأنا لم أدعُ إلى التطبيع السياسي ولم أوقع على التطبيع مع إسرائيل، بل دعوت إلى التطبيع من أجل العراق".
وأضاف، أن"مقصده كان التركيز على موارد العراق الأخرى غير النفط والعراق هو بلد إبراهيم والأنبياء والحضارات، وهو أيضاً بلد سياحي واستثماري وكما تبحث الدول عن مصالحها، يجب على العراق أيضاً أن يعمل بجد على السياحة الدينية والأثرية والمصايف في الشمال".
ونفى ساكو زيارته إلى إسرائيل، وقال إن"التسجيل الصوتي المنسوب له مفبرك ورفضت مرافقة البابا فرنسيس في زيارته إلى إسرائيل احتراماً للقضية الفلسطينية".
وكانت البطريركية الكلدانية، قد أصدرت توضيحاً بشأن ما أُثير في بعض المواقع والصفحات لتصريحات البطريرك ساكو حول التطبيع.
وذكر إعلام البطريركية في بيان تلقت "المطلع"، نسخة منه، أن "مواقع التواصل الاجتماعي تداولت تصريحات البطريرك ساكو في موعظته مساء أمس الأربعاء أثناء القداس الاحتفالي".
ولفت إلى أن "البطريرك ساكو أكد أن الكل يجب أن يطبع مع العراق وليس مع بلد غيره، لأن إبراهيم عراقي والعراق بلد الديانات والعديد من الأنبياء".
وأضاف أن "البطريرك شرح ذلك في وقت سابق حيث قال إن توجه الدول نحو العراق بلد الحضارات وبلد إبراهيم سوف يشجع السياحة".
وحذّر زعيم "التيار الوطني الشيعي" مقتدى الصدر، في أعقاب تصريح ساكو، من التحريض على "التطبيع"، بينما أشار إلى أنه لا مكان له في العراق.
وقال الصدر في تدوينة تابعتها "المطلع"، "التطبيع جريمة يعاقب عليها القانون العراقي، وكل من يحرّض أو يطالب بها كائناً من كان فهو ليس بمنأى عن العقوبة".
واضاف، "على الجهات الرسمية المختصة القيام بواجبها فوراً، فلا مكان للتطبيع ولا لشرعنته في العراق".
