وزير التربية يعلق على مصير العام الدراسي الحالي
علّق وزير التربية علي حميد الدليمي اليوم الأحد، على مصير العام الدراسي الحالي في ظل تفشي جائحة كورونا، مشيرا إلى أن المقترحات الخاصة بإنهاء العام الدراسي مرهون تطبيقها بالواقع الصحي.
واعتبر الدليمي في تصريح للوكالة الرسمية أن "من الصعب اتخاذ قرار إنهاء العام الدراسي الحالي أسوة بالعام الماضي"، مبيناً أن "الموضوع يجب أن يدرس بشكل علمي وتربوي من قبل الوزارة وهيئة الرأي وكذلك اللجنة الدائمة للامتحانات لاتخاذ القرارات الصحيحة بشأن العام الدراسي".
واوضح أن "المقترحات الخاصة بانهاء العام الدراسي مرهون تطبيقها بالواقع الصحي الذي سيحصل في عموم المجتمع"، مؤكداً أن "هناك تواصل ما بين الوزارة ولجنة التربية النيابية لدراسة التحديات التي تواجه العملية التعليمية".
واضاف أن "المقترحات والتوصيات التي ترفع الى اللجنة العليا للصحة والسلامة تقدم في ظل تطور الأزمة الوبائية ففي حال حصول تطور يتم تقديم توصيات واذا بقي الوضع على ما هو عليه يتم الاستمرار بالاجراءات الحالية".
وأكد أن "الجهة المسؤولة عن تحديد الموقف الوبائي في المدارس والمؤسسات التعليمية هي وزارة الصحة لكون هناك فرق صحية منتشرة في المدارس وتقوم بتقديم تقرير متكامل عن نسبة الاصابات التي تحصل في أي مدرسة الى وزارة التربية لدراستها واتخاذ القرارات في ضوئها"، موضحا أنه "إلى الآن لم تقدم أي احصائية متكاملة عن أعداد الإصابات في المدارس".
وحول موضوع المناهج قال الدليمي، إن "المديرية العامة للمناهج هي المسؤولة عن تكييف المناهج وأنواعها التي سيحصل عليها الطالب خلال العام الدراسي الحالي وتؤخذ بنظر الاعتبار تحديات أزمة الوباء، بحيث يحصل الطالب على المعلومات الكافية التي تؤهله للانتقال إلى مرحلة دراسية أخرى".
أما عن خطط الوزارة لفت الدليمي إلى أن "استمرار وضع الخطط والمسارات التي قد تكون بديلة اذا ما استمرت الأزمة بشكل أكبر أو أخطر".
وبخصوص التحديات التي تواجه التعليم المدمج، قال الوزير، إن "التحديات التي تواجه الوزارة بشأن التعليم المدمج او الإلكتروني تتمحور في المناطق النائية التي لا توجد فيها خدمات انترنت، وبعض العوائل ليس لديها الإمكانية لتوفير متطلبات التعليم الإلكتروني"، مشيراً الى أن "الوزارة وجدت البديل وهو التلفزيون التربوي الذي يقوم بتقديم الدروس التعليمية لجميع المراحل الدراسية بشكل مستمر".
