الأعرجي يشيد بترشيح السوداني للمالكي: من سن سُنة حسنة فله أجرها
أكد رئيس كتلة الإعمار والتنمية النيابية بهاء الأعرجي، أن ترشيح رئيس الوزراء محمد شياع السوداني لنوري المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة، جاء نقضاً لمشاريع الخلاف والنزاع ومصداقاً على حقيقة مبدأ التداول السلمي وتغليب المصالح العليا.
وكتب الأعرجي في تدوينة على منصة "اكس"، أن ترشيح السوداني للمالكي لمنصب رئيس مجلس الوزراء، "جاء نقضاً لمشاريع الخلاف والنزاع ومصداقاً على حقيقة مبدأ التداول السلمي وتغليب المصالح العليا، وإنكار الذات، ورسالة لجميع القوى ان مصالح البلاد تُدرك بالمشاريع لا بالأشخاص، ولتكن سُنة، ومن سن سُنة حسنة فله أجرها".

وكان قد أوضح الأعرجي أن "المؤشرات الحالية تؤكد مضي المالكي نحو رئاسة الوزراء"، ضمن تفاهمات سياسية تضمن استمرارية البرنامج الحكومي.
وكشف عن "الدور المحوري لائتلاف الإعمار والتنمية في التشكيلة المرتقبة"، مبيناً أن الائتلاف سيحصل على (5 وزارات) ضمن الاستحقاقات الانتخابية والسياسية، لتعزيز القدرة على تنفيذ المشاريع التنموية وخدمة المواطنين.
وقال الأعرجي إن "رؤية السوداني الوطنية دفعت باتجاه اختيار الشخصية الأقوى لإدارة المرحلة القادمة"، موضحاً أن المرحلة الحساسة التي يمر بها العراق تتطلب "شخصية قوية" تمتلك الخبرة والقدرة على مواجهة التحديات.
وأضاف أن "السوداني رأى أن البدلاء الذين طرحهم الإطار التنسيقي لرئاسة الوزراء لا يتناسبون مع تحديات المرحلة القادمة"، مشيراً إلى أن "اختيار نوري المالكي جاء لكونه الأقرب للكتلة كشخص ومنهج، فضلاً عن امتلاكه تجربة سابقة في رئاسة الوزراء".
وأكد الأعرجي أن "ترشيح المالكي لمنصب رئيس الوزراء جاء نتيجة قراءة دقيقة ومعمقة أجراها رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني لمتطلبات المرحلة الحساسة التي يمر بها العراق"، لافتاً إلى أن التقييم الفني والسياسي للمرشحين الستة الذين طُرحوا أظهر عدم تلاؤمهم مع حجم التحديات، مما ركز البحث على ضرورة وجود شخصية قوية تجسدت في المالكي.
ووصف الاعرجي الخطوة بأنها تعكس "حرص الحكومة على تقديم المصلحة الوطنية العليا وضمان تداول سلمي وسلس للسلطة بعيداً عن مشاريع النزاع"، مؤكداً أن "الكرة الآن في ملعب الإطار التنسيقي" لحسم الموقف واستكمال المسار الذي يهدف إلى تعزيز قوة الدولة ومؤسساتها.
وكان القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية قصي محبوبة أكد، في وقت سابق، أن تنازل السوداني للمالكي هو قرار قطعي وليس خطوة تكتيكية.
