حزب الدعوة يدعو لتنسيق أمني عاجل مع سوريا لمنع تسلل داعش
حذّر حزب الدعوة الإسلامية، اليوم الثلاثاء، من مخاطر غياب السيطرة المحكمة على السجون التي تضم عناصر تنظيم داعش الإرهابي في المناطق السورية المحاذية للحدود العراقية، محذرًا من تداعيات أمنية خطيرة قد تنجم عن تسلل هؤلاء العناصر إلى داخل البلاد.
وذكر الحزب في بيان تابعته المطلع، أن:"متابعته للتقارير الواردة من المنطقة الغربية تشير إلى ضعف السيطرة على أماكن احتجاز عناصر داعش، الأمر الذي قد يفضي إلى إعادة تنشيط خلايا التنظيم داخل العراق، وإحياء سيناريوهات العنف والاضطرابات التي شهدتها البلاد سابقًا".
وأكد البيان أن:"تنظيم داعش مصنف كمنظمة إرهابية دوليًا وإقليميًا، وأن مكافحته تمثل مسؤولية جماعية، مشيرًا إلى استمرار جهود التحالف الدولي والشركاء الإقليميين للقضاء على بقايا التنظيم ومنع تمدده".
وشدد على أن، الشعب العراقي لن يُخدع بمحاولات التنظيم تغيير واجهته أو إعادة إنتاج نفسه تحت مسميات جديدة، بعد الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي ارتكبها.
وحذّر الحزب من أن:"أي غطاء أو تبرير أو حماية تُمنح لعناصر التنظيم تُعد مشاركة صريحة في جرائمه، وتستوجب المساءلة القانونية، داعيًا إلى التعامل مع أي محاولات لتلميع صورة داعش أو إعادة تدوير عناصره بوصفها تهديدًا مباشرًا للأمن الوطني".
وفي السياق ذاته، ثمّن حزب الدعوة دور القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والحشد الشعبي في تصديهم المسؤول للتحديات الأمنية، واستعدادهم لإحباط أي خرق للحدود، عبر تعزيز الإجراءات الاحترازية، وتكثيف الجهد الاستخباري، وتنفيذ الضربات الاستباقية.
وكما دعا الحزب الحكومة السورية إلى تفعيل التنسيق الأمني والميداني مع العراق، من خلال إنشاء غرفة عمليات مشتركة لتأمين الحدود وملاحقة عناصر التنظيم، مؤكدًا أن:"مواجهة هذا العدو المشترك تتطلب تعاونًا مباشرًا وجهودًا متكاملة على جانبي الحدود".
ويأتي هذا التحذير في ظل تقارير متداولة عن فقدان السيطرة على سجن الشدادي شمال شرق سوريا، وهروب عدد من عناصر وقيادات داعش، وسط مخاوف من أن يؤدي أي تصعيد عسكري في المنطقة إلى فتح ثغرات أمنية خطيرة على الحدود العراقية – السورية.
