وزير الداخلية يطمئن العراقيين: حدودنا مؤمّنة بخطط رصينة وقوات كافية
أكد وزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري، اليوم الثلاثاء، أن هناك خططًا رصينة وقوات كافية وضعت لتأمين الحدود العراقية - السورية، وسط انتشار أمني بمشاركة الجيش والحشد الشعبي وجهد استخباري نوعي داخل الأراضي السورية.
وقال الشمري في تصريح تابعته "المطلع": "وصلنا إلى قضاء القائم في محافظة الأنبار، على الشريط الحدودي في منطقة الباغوز؛ للاطلاع على الاستعدادات والتحضيرات وجاهزية قيادة قوات الحدود".
وأضاف، "اطلعنا على التحصينات، وعقدنا اجتماعاً مع قادة المناطق وآمري التشكيلات بحضور قائد قوات الحدود وقائد عمليات الجزيرة، واطلعنا منهم على كل التفاصيل، والجهد الاستخباري للتطورات الأمنية في الجانب السوري".
وتابع، "نؤكد لكل العراقيين، إجراءاتنا وأمن الحدود مطمئن تماماً"، مضيفاً، "لدينا خطوط دفاعية متماسكة، وخطط رصينة وضعت من قادة المناطق وآمري التشكيلات، بالمزاملة مع الجيش العراقي والحشد الشعبي، لحراسة حدود العراق بثقة وأمانة".
وأشار وزير الداخلية، إلى أن "الأمور مطمئنة هنا، مع حجم التحصينات والانتشار، والقطعات العسكرية كافية، مع الإسناد الجوي"، مؤكداً، أن "معنويات المقاتلين عالية وإمكانياتهم الإدارية ممتازة".
وقالت وزارة الداخلية في بيان سابق،: إن "وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، يرافقه عدد من قادة الوزارة، وصل إلى الشريط الحدودي العراقي – السوري ضمن قضاءي القائم والرمانة، وذلك في إطار المتابعة الميدانية المباشرة للواقع الأمني والاطلاع على الإجراءات المتخذة لتأمين الحدود".
