إيران ترفض مقترحات أمريكية وتصف عملية أصفهان بفضيحة لواشنطن
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين، رفض بلاده مقترحات قُدمت عبر وسطاء، من بينها خطة أمريكية مكونة من 15 نقطة، نُقلت عبر باكستان وعدد من الدول الصديقة، مشيراً إلى أن هذه المقترحات "لم تكن مقبولة على الإطلاق" من جانب طهران.
وأوضح المتحدث أن إيران، استناداً إلى مصالحها الوطنية، قامت بصياغة مطالبها الخاصة التي لا تزال متمسكة بها، مؤكداً أن موقف بلاده "واضح وثابت" بشأن الخطوط التي لا يمكن تجاوزها.
وفي سياق متصل، شدد على أن الدبلوماسية الإيرانية تعمل بالتوازي مع ما وصفه بـ"تضحيات المدافعين"، وأن المعيار الأساسي في التحركات السياسية هو "المصالح الوطنية والأمن القومي والمطالب المشروعة للشعب الإيراني".
وأضاف أن نقل الرسائل عبر الوسطاء يُعد أمراً طبيعياً في العلاقات الدولية، مبيناً أن الشعب الإيراني "يدرك ما يريد وما لا يمكنه قبوله"، وأن هذه المواقف تم إيصالها منذ بداية الاتصالات، وستستمر عبر القنوات الدبلوماسية.
وفي لهجة تصعيدية، أشار المتحدث إلى أن "المفاوضات لا يمكن أن تتماشى مع الجرائم أو التهديد بارتكاب جرائم حرب"، في إشارة إلى التوترات القائمة.
كما تطرق إلى ما وصفه بـ"عملية إنقاذ الطيار في أصفهان"، محذراً من احتمال كونها "عملية خداع لسرقة اليورانيوم المخصب"، مؤكداً أن نتيجتها كانت "هزيمة للطرف الآخر"، واصفاً العملية بأنها "فضيحة وكارثة للولايات المتحدة".
وفي ملف الملاحة، كشف المتحدث عن حوار قائم مع سلطنة عُمان يهدف إلى وضع آليات وبروتوكولات لضمان المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز، مبيناً أن الاجتماعات عُقدت على مستوى نواب وزراء الخارجية، ومن المتوقع استمرارها حتى التوصل إلى نتائج ملموسة.
