السعودية: المحادثات مع طهران في مرحلة استكشافيّة ولا تغيير جوهري بعد الانتخابات الرئاسية الايرانية
أعلن وزير الخارجيّة السعودي فيصل بن فرحان أنّ المحادثات بين السعودية وايران هي في مرحلة استكشافيّة.
وقال الوزير الموجود في باريس ان المناقشات حاليا استكشافيّة وفي بدايتها. و قال بن فرحان انه يامل أن يرى الإيرانيّون أنّ من مصلحتهم العمل مع جيرانهم بطريقة إيجابية تؤدّي إلى الأمن والاستقرار والازدهار على حد قوله معتبرا ان المناقتشات حاليا في مرحلة مبكرة .وردّاً على سؤال حول تأثير نتيجة الانتخابات الرئاسيّة الإيرانيّة المرتقبة في 18 حزيران/يونيو على السياسة الإقليميّة لطهران، اعتبر بن فرحان أنّ هذا التأثير سيكون ضئيلاً ذلك أنّ السياسة الخارجيّة يُقرّرها المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
وقال بن فرحان إنّ "دور المرشد الأعلى أساسي، لذلك لا نعتقد أنّه سيكون هناك أيّ تغيير جوهري في سياسة إيران الخارجيّة".
والمناقشات التي بدأت أوائل نيسان/أبريل بتسهيل من رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، بقيت سرّيةً إلى أن ذكرت صحيفة فايننشال تايمز أنّ اجتماعاً أوّل عُقِد في بغداد. وأكّدت الحكومة الإيرانية ذلك يوم الاثنين.
وقطعت طهران والرياض علاقاتهما الدبلوماسيّة عام 2016، ما فاقم التوتّر في المنطقة. وينخرط البلدان في صراعات إقليميّة، ويدعمان قوى متعارضة، ولا سيّما في سوريا واليمن. وتتابع السعوديّة الملف النووي والباليستي الإيراني عن كثب.في نهاية نيسان/أبريل، تبنّى وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان نبرة تصالحيّة تجاه إيران، قائلاً إنّه يأمل في إقامة علاقات "جيّدة" معها، وهي تصريحات رحّبت بها طهران.
كلمات مفتاحية
- السعودية
- ايران
- طهران
- الرياض
- محمد بن سلمان
- الملك سلمان
- السيد علي خامنئي
- قائد الثورة
- المرشد الأعلى في ايران
- العراق
- الكاظمي
- الانتخابات الرئاسية الايرانية
