بشرط واحد.. الصحة تحذر من الاستفادة من لقاحين مختلفين
وأوضحت عضو الفريق الطبي الاعلامي في وزارة الصحة الدكتورة ربى فلاح حسن للجريدة الرسمية انه "لا يجوز تطعيم الشخص بلقاحات مختلفة على جرعتين لانه سيشعر بأعراض غير مريحة ومتعبة، ويجب الالتزام بنوع واحد من اللقاحات".
وأكدت ان "الباحثين مستمرون باجراء بحوث في المشكلات الصحية التي يسببها التطعيم بلقاحين مختلفين"، مبينة ان "جميع اللقاحات لا تعطي مناعة مدى الحياة وقد نحتاج الى جرعات منشطة بعد مرور ستة اشهر او عام بحسب التحورات وبامكان اي شخص ان يلجأ الى التطعيم بلقاح مختلف بعد تلك الفترة، حالها حال الانفلونزا الاعتيادية التي يتم التلقيح لها سنويا".
وأشارت إلى "امكانية ظهور أعراض جانبية عند الحصول على أي من اللقاحات المتاحة حاليا ويختلف احدهما عن الاخر بطريقته بالعمل، لكنها اثبتت فعاليتها بنسب متفاوتة، واي شخص له الحرية باختيار اي لقاح ولكن من الجانب العلمي كل اللقاحات آمنة وفعالة".
كما حذرت المتحدثة من "خطورة حدوث موجات وبائية متتالية لان الفيروس خطير وله امكانية التحور لفترات متعددة وظهور سلالات عدة له اخرها السلالة الهندية الجديدة، وقد وصل العلماء بعد جهود كبيرة الى انتاج اللقاحات التي حققت الانتصار في مواجهة كل المتغيرات والتحورات الفيروسية القادمة".
وقالت فلاح إن "الوباء ما زال في مرحلة الخطر، وهناك خشية من ارتفاع اعداد الاصابات مجددا خلال المرحلة المقبلة"، داعية "المواطنين الى اخذ جرعات اللقاح لتقليل نسب الاصابات، وحالات الوفيات، وزيادة حالات الشفاء".
وأشارت إلى أن "الفيروس انتقالي، ففي حال تعرض الشخص للاصابة يحمل مناعة بسيطة، وبعد مرور شهر او ثلاثة من الممكن عودة الاصابة بعد تعافيه في المرة الاولى، ولكن من غير المعروف إن كانت عودة الاصابة للمريض من السلالة نفسها او سلالات اخرى، لذا لا يوجد اي دليل علمي بان الاصابة تعطي المصاب مناعة مدى الحياة".
يذكر أن العراق يستخدم حاليا ثلاثة انواع من اللقاحات هي سينوفارم واسترازينكا وفايزر، حيث يجري التطعيم للاشخاص بواسطة جرعتين وفق مدد زمنية معينة مقرة من منظمة الصحة العالمية.
من جانب آخر، اوضح مدير دائرة الصحة العامة رياض عبد الأمير الحلفي، أن "الإصابات بالوباء تراجعت في الأيام الأخيرة ومعها تراجع معدل الداخلين للمستشفيات وهذا يؤكد وجود هبوط بالمنحنى الوبائي للموجة الثانية ونتوقع أن تنخفض أكثر في الأيام المقبلة".
وأشار إلى أن "السبب المباشر للتراجع الأخير بالإصابات هو إصابة معظم المعرضين للإصابة ولا علاقة للقاح بالتراجع الأخير إذ إن نسبة الملقحين ما زالت قليلة ولا تأثير لها".
واضاف انه "في حال زيادة عدد الملقحين باللقاح في الأيام المقبلة فحينها بالإمكان أن نمنع الموجة الثالثة من الوباء".
وتعليقاً على المطالبات برفع الحظر الجزئي والخشية من تزايد الإصابات أكد عبد الأمير أنه "إذا كان هناك التزام من قبل المواطنين بالإجراءات الوقائية واستمروا عليه فلن نتوقع زيادة بعدد الإصابات وإذا استمرت بالتراجع وتحسن الموقف الوبائي بشكل جيد فهناك خطة لرفع الحظر الجزئي".
وكان الحلفي كشف ان "شركة فايزر ستضاعف كميات اللقاح المجهزة للعراق في شهر تموز المقبل بـ 10 أضعاف مما يصلنا حالياً وربما ستكون هناك قلة في اللقاحات في شهر حزيران المقبل".
وفي سياق منفصل، حددت الشركة العامة للخطوط الجوية بحسب بيان صحفي، يوم غد الجمعة لتسيير اخر رحلة جوية لاجلاء العراقيين من الهند، ودعت الراغبين بالعودة الى مراجعة مكتبها الرسمي او السفارة العراقية في نيودلهي لتثبيت موعد العودة.
