مستشار رئيس الوزراء يوضح بشأن مبادرة الحوار الوطني
اكد مستشار رئيس الوزراء حسين علاوي، اليوم الاثنين، أن الحكومة بصدد وضع التصاميم الخاصة بمبادرة الحوار الوطني، مؤكداً أهمية هذه المبادرة التي ستعزز الاستقرار وتعمل على توفير بيئة ملائمة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة، مشيرا إلى أن تطوير الأجهزة الأمنية التي عمل عليه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، أدَّى إلى تحجيم عصابات داعش الإرهابية.
واوضح علاوي للوكالة الرسمية ان "مبادرة الحوار الوطني التي أطلقها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في 8 آذار، حيث تعمل الحكومة على وضع تصميم المراحل الخاصة بها".
واشار الى أن "هناك لجنةً عليا من قبل الهيئة الاستشارية الخاصة بالفريق الحكومي، التي تعمل ليلاً ونهاراً على تصميم هذه المبادرة، ووضع قواعد وضوابط العمل، للبدء بها"، مبيناً أن "اللجنة تحاول أن تنهي الإجراءات الخاصة بالمبادرة، ثم ستبدأ بعملية التنفيذ بحسب التوقيت الزمني الذي سيطلقه رئيس الوزراء".
واعتبر أن "مبادرة الحوار الوطني مهمة جداً، وتأتي الآن في ظل ظروف مساعدة لها، كون هناك مرحلة حقيقية لبناء البلد، كما هي أحد أهم المقتربات السياسية التي وضعها رئيس الوزراء لبناء الدولة، وتعزيز الاستقرار، والذهاب لانتخابات ناجحة وحرة ونزهية".
وأوضح أن "البيئة السياسية مساعدة لمبادرة الحوار الوطني، إذ لاحظنا خلال الفترة الماضية أن هناك بيانات صدرت من الجميع، تشيد وتدعم وتدفع بالمبادرة، كونها مقاربة للاستقرار، والذهاب لمناخ انتخابي سياسي واجتماعي واقتصادي يساعد على المشاركة السياسية الواسعة، والحوار الوطني المنتج لاستقرار وتعزيز النظام الديمقراطي في البلاد".
وبشأن البرنامج الحكومي وتطوير الأجهزة الأمنية، لفت إلى أن "رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لديه تصور كبير بعد عام من توليه ادارة الحكومة، لسير البرنامج الحكومي، بالتالي الخطة الخاصة بإصلاح القطاع الأمني يعمل عليها مع الأجهزة الأمنية ، سواء أ كانت عسكرية أم أمنية أم استخبارية".
واضاف أن "هذه الخطة أدت إلى تحجيم المساحات التي كانت تعمل بها عصابات داعش الارهابية وفلولها"، مذكرا أن "السياسة الأمنية التي تطبقها الحكومة تهدف لتكوين بيئة ملائمة للعمل الاقتصادي وتدعم التنمية والأعمار في المناطق المحررة".
وأكد أن "اللجنة العليا للأمن الانتخابي، تهدف إلى التحضير لإجراءات أمنية، من اجل انتخابات حرة ونزيهة وعادلة ومكافئة".
ودعا رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، في وقت سابق، إلى حوار وطني يشارك فيه جميع المختلفين من قوى سياسية وفعاليات شعبية وشبابية احتجاجية ومعارضي الحكومة، ليكون معبراً لتحقيق تطلعات الشعب.
