انطلاق المناظرة التليفزيونية الثانية فى انتخابات الرئاسة الإيرانية
وتشمل المناظرة الثانية موضوعات سياسية واجتماعية، وفى المناظرة الأولى التى عقدت السبت الماضى تبادل المرشحون الانتقادات الحادة، حيث اتهم كل منهم الآخر بالخيانة أو الافتقار إلى الكفاءة العلمية اللازمة لإدارة اقتصاد البلاد.
وبينما هاجم المرشحون المحافظون الخمسة أداء الرئيس المنتهية ولايته حسن روحاني بعد 8 سنوات في السلطة، ألقى المرشح المعتدل والرئيس السابق للبنك المركزي عبد الناصر همتي باللائمة على "المحافظين في إذكاء التوتر مع الغرب"، مشيرا أن هذا الأمر "تسبب في تفاقم المصاعب الاقتصادية الإيرانية".
ويتنافس فى الانتخابات الرئاسية لخلافة حسن روحانى، 7 مرشحين 5 منهم ينتمون للتيار المحافظ ، واثنان آخرون اصلاحيين غير بارزين، ما يعنى أن التنافس سينحصر داخل معسكر سياسي واحد.
والمرشحون هم: إبراهيم رئيسي رئيس السلطة القضائية (التيار المحافظ)، ومحسن رضائي (التيار المحافظ) ، وسعيد جليلي (محافظ )، وعلي رضا زاكاني (محافظ )، وأمير حسين قاضي زادة هاشمي (محافظ )، وعبد الناصر همتي (اصلاحي)، ومحسن مهر علي زادة (إصلاحي).
ويبلغ عدد الناخبين في إيران 59 مليونا و310 آلاف 307 أشخاص، منهم مليون و392 ألفا و148 شخصا يشاركون لأول مرة في الانتخابات، تنتهى الحملات الدعائية 16 يونيو، وفي 17 يونيو ستدخل البلاد فترة الصمت الانتخابي.
وتوقع مركز استطلاع الرأى الإيرانى التابع للحكومة "إيسبا"، أن تكون نسبة المشاركة 38%، وذلك وفقا لأحدث تقديرات المركز، بعد عقد أولى المناظرات الرئاسية يوم السبت الماضى.
كما اتخذت وزارة الداخلية الايرانية المشرفة على سير عملية الاقتراح تدابير أمنية، وأكد وزير الداخلية الإيراني عبد الرضا رحمانى فضلى، أن جهود المسؤولين الأمنيين والقضائيين والعسكريين والسياسيين، تهدف إلى اقامة انتخابات حماسية وسليمة ومن دون أحداث جانبية وبمشاركة شعبية واسعة.
