تقرير فرنسي: "107" آلاف سائح أجنبي زاروا العراق العام الماضي
أكد تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية ،اليوم الأحد، إن العراق يشهد مرة أخرى عودة السياح الاجانب لزيارة المواقع التاريخية والاثرية بعد عقود من الحروب والصراع في البلاد.
ونقلت الوكالة في تقريرها ، عن السائحة الامريكية إيليانا أوفال البالغة من العمر 50 عاما قولها إن ” العراق كان ضمن قائمة اول ثلاثة بلدان ارغب في زيارتها ، فهذا هو المكان الذي بدأت فيه الحضارة ، واعتقد ان قلة من الناس يفهمون مدى اهمية هذه المنطقة “.
واضاف التقرير ان “معظم الحكومات الغربية لاتزال تصدر تحذيرات سفر لكل العراق أو أجزاء منه متحججة بمخاطر عمليات الاختطاف إلى التفجيرات الارهابية والذخائر غير المنفجرة من حروب متعددة، لكنه بالنسبة لبعض المستكشفين يعتبر العراق وجهة جديدة مثيرة مع العديد من مواقع التراث العالمي التي يتم إعادة فتحها ببطء للعالم”.
وتابع أن ” السياح الاجانب بدأوا يتدفقون الى العراق لزيارة المواقع القديمة التي تنافس تلك الموجودة في مصر وسوريا والأردن، وانتشرت المدونات ومدونات الفيديو بأسماء عديدة تفند الادعاءات الغربية عن مدى الخطورة حيث ظهرت مجموعة من السياح الاسبان وهم يركبون القوارب في اهوار الجبايش جنوب العراق فيما ازداد زخم السياحة في العراق منذ ان بدأت البلاد منح تاشيرات الدخول عند الوصول لعشرات الجنسيات قبل عام”.
وقال سائح من مدينة نيويورك يدعى جاستن غونزاليس “أعتقد أن كل شخص يشعر بالتردد خصوصا القادمين من الولايات المتحدة ، فإذا قمت بزيارة موقع حكومتنا على الإنترنت ، فإن لديهم نصيحة سفر تقول لا تسافر إلى العراق ، فهذا أمر خطير ، يمكن أن يتم اختطافك ، وغالبًا ما يكون هناك عنف لكنني لم أر أيًا من ذلك ، ولا أعتقد أنني سالتزم بعد الان بنصائح الحكومة الامريكية “.
وتابع التقرير الى أنه “ووفقا لبيانات هيئة السياحة العراقية فقد اجتذبت البلاد 107 آلاف سائح العام الماضي بينهم من بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة وتركيا والنرويج وهو اكثر بثلاثة اضعاف من الرقم المسجل عام 2020 والذي بلغ 30 الف سائح فقط “.
واشار التقرير الى أنه ” وبصرف النظر عن السياح الاجانب فان البلاد تشهد سنويا تدفقا لمئات الالاف من الزوار الشيعة من بلدان مختلفة الى المواقع الدينية وخصوصا مدينتي النجف وكربلاء جنوب بغداد”.
