الصحافة العربية: نصر الله توسط لدى الصدر لإنهاء جولة العنف في العراق الأسبوع الماضي
سلط تقرير لبناني ،اليوم الإثنين، الضوء على مزاعم توسط الأمين العام لحزب الله لبناني حسن نصرالله في الأزمة الشيعية العراقية.
وذكر التقرير الذي نشرته صحيفة النهار اللبنانية، أن"مواقع تتابع بدقة الوضعين العراقي نشرت أن اتصالاً جرى من الأمين العام لحزب الله اللبناني، بزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أنهى جولة العنف ، وكانت هذه الرواية الأولى.
و أضاف التقرير أنه "بالنسبة الى دور المرجع الأعلى علي السيستاني في وقف جولة العنف الأخيرة نميل إلى الاعتقاد أنها اكثر منطقية من الرواية الاولى التي لا يسعنا أن ننفيها ، كما لا ننفي أن تكون أسهمت في مكان ما بشيء من التهدئة في ازمة نعرف أنها طويلة. إنما وزن السيستاني يستحيل أن يقاس بوزن آخر ، خصوصاً على الساحة الشيعية العراقية".
سرت في الأيام القليلة الماضية رواية عن دور مارسه الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله في وقف جولة العنف التي اندلعت الأسبوع الماضي في بغداد و بعض مدن الجنوب العراقي بين مسلحي التيار الصدري ومسلحي "الحشد الشعبي"، والتي دفعت الكثيرين في العراق الى الشعور بأن حربا أهلية بدأت، وأنها ستتمدد لتحرق البلاد برمتها.
كانت الصورة خلال أربع وعشرين ساعة تؤشر الى أن القتال لن يتوقف بسهولة ، لكن شيئاً ما حدث بين بداية ليل الاثنين في 29 آب (أغسطس) الماضي وفجر اليوم التالي الثلاثاء، أدى الى خروج مقتدى الصدر ليأمر مسلحيه بوقف القتال والانسحاب من كل الساحات، بما فيها المنطقة الخضراء. وقد تضمن خطاب الصدر كلاماً قاسياً وغير مألوف في حالات كهذه بحق مناصريه ، وحتى من سقط منهم في جولة العنف. طبعاً توقف القتال ولم تُحل الأزمة.
لكن الأزمة العراقية قد تكون أكبر من اتصال من شخصية من الخارج أياً تكن لوقف جولة عنف بهذه السرعة وبهذا الشكل الذي خرج منه الصدر بنكسة معنوية، لانه اضطر للخروج من الشارع، وفك الاعتصامات في المنطقة الخضراء من دون أن يحقق أي مكسب سياسي واضح. وبدا الصدر في خطابه أقرب إلى من دفع لرمي ما بيده من أوراق لعبها بجدية في الأشهر القليلة الأخيرة مثبتاً أنه يستحيل تجاوزه.
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
