المضادات الحيوية قدْ تجعل سرطان الجلد أسوأ !
أدى استخدام المضادات الحيوية واسعة المجال في الفئران المصابة بسرطان الجلد الخبيث، إلى تسريع نموّ سرطانات العظام النقيلية الثانوية وإضعاف استجابتها المناعية بسبب التأثير على ميكروبيوم الأمعاء.
وتؤكد النتائج أهمية ميكروبيوم الأمعاء في الصحةالعامة وتقترح الموازنة بعناية بين استخدام المضادات الحيوية في أثناء العلاج بالسرطان والفوائد الأخرى لتلك الأدوية.
ويقول الباحثون، إن أي مرض أو علاج يضر ميكروبيوم الأمعاء يمكن أن يكون له تأثير سلبي على صحتنا.
وجدت الدراسة أن ميكروبيوم الأمعاء يحد من تطور آفات سرطان الجلد في الفئران من خلال تعزيز الخلايا القاتلة الطبيعيةِ المعوية(NK) والخلايا التائية المساعدة (Th1) وتعزيزهجرتها إلى موقع الورم لمهاجمته.
ويقول الباحثون، إن استخدامَ المضادات الحيوية عن طريق الفم استنفد ميكروبيوم الأمعاء وقلَّل من تَعداد الخلايا القاتلة الطبيعية وخلايا Th1 المعوية، وهو ما جعل الفئران أكثَر تعرضًا لنموّ الورمِ وانتقاله مقارنة بالفئران التي تتمتع بخلايا ميكروبيوم أمعاء سليمة.
وتشير الدراسة بقوة إلى أن تعديلات الميكروبيوم التي تحدثها المضادات الحيوية قدْ يكون لها عواقب سريرية سلبية ليسَ فقط مع سرطان الجلد، بل مع أمراض أخرى أيضًا.
ويؤكد الباحثون ضرورة الالتزام بالحذر الشديد في أثناء استخدام المضادات الحيوية خلال العلاج من السرطان.
