ارتفاع عدد قتلى الهجوم الروسي على كراماتورسك
ارتفع عدد القتلى جراء هجوم صاروخي روسي استهدف مطعما مزدحما بمدينة كراماتورسك شرق أوكرانيا إلى عشرة أشخاص، بعد انتشال جثتين أخريين إحداهما لطفل من تحت الأنقاض.
وقالت الشرطة إن 61 على الأقل أصيبوا أيضا في الهجوم الذي وقع مساء أمس الثلثاء وحول المطعم إلى كومة من الأنقاض.
وصرحت فيرونيكا باخال المتحدثة باسم خدمات الطوارئ بمنطقة دونيتسك للتلفزيون الأوكراني: "حتى الآن انتشل رجال الإنقاذ 10 جثث من تحت الأنقاض".
وأضافت أنه تم إنقاذ ثمانية من بين الأنقاض وأن ثلاثة آخرين على الأقل قد يكونون محاصرين.
وقال رئيس بلدية كراماتورسك، أولكسندر غونشارينكو، عبر تطبيق تيليغرام إنه تم انتشال جثة صبي. ولم يذكر عمره. وكان من بين حالات الوفاة التي تأكدت أمس الثلاثاء شقيقتان في الرابعة عشرة من العمر وفتاة أخرى عمرها 17 عاما.
وأصاب صاروخ ثان قرية على أطراف كراماتورسك مما أدى إلى إصابة خمسة.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في كلمته المسائية عبر الفيديو أمس إن الهجمات أظهرت أن روسيا "لا تستحق سوى الهزيمة والمحاكمة على أفعالها".
من جهته، أكد الكرملين الأربعاء أنه لا يضرب في أوكرانيا غير الأهداف "المرتبطة" بشكل ما بالجيش، وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف: "لا تُنفّذ الضربات إلا على أهداف مرتبطة بطريقة أو أخرى بالبنى التحتية العسكرية"، علما بأن المطعم يرتاده جنود وصحافيون وعاملون في مجال الإغاثة.
بحسب الشرطة الأوكرانية فإن روسيا أطلقت صاروخي أرض-جو أس-300 على هذه المدينة التي كانت تعد 150 ألف نسمة قبل الحرب ولا تزال اكبر مدينة بقيت تحت سيطرة أوكرانيا في شرق البلاد.
أصيب ثلاثة كولومبيين بجروح طفيفة هم الكاتب الشهير هيكتور أباد والسياسي سيرجيو جاراميو والصحافية كاتالينا غوميز مراسلة صحيفة أيل تييمبو في اوكرانيا، أثناء تناولهم العشاء في المطعم مع الكاتبة الأوكرانية فيكتوريا أميلينا، بحسب بيان موقع من قبل أباد وجاراميو.
وتقع كراماتورسك إلى الغرب من الخطوط الأمامية في دونيتسك، وستكون هدفا محتملا في أي تقدم لروسيا غربا.
وتستهدف الهجمات الروسية المدينة بشكل متكرر. ولقي 63 حتفهم في محطة للسكك الحديدية بالمدينة في نيسان (أبريل) 2022، في واحدة من أسوأ الضربات الجوية خلال الحرب.
