الجيش السوري يعلن قتل 111 إرهابياً بريفي إدلب وحماة
أعلنت وزارة الدفاع السورية ، قتل 111 "إرهابياً" وأصابة العشرات ضمن فصيل تابع لـ "القاعدة" بريفي إدلب وحماة.
و قالت الوزارة في بيان ،اليوم السبت، إن قواتها نفذت على مدار عدة أيام بالتعاون مع القوات الروسية عمليات "نوعية مركزة" بريفي إدلب وحماة، رداً على "الخرق السافر" على محور ريف إدلب الجنوبي التي استهدفت مواقع ونقاط الجيش السوري.
يوم 26 آب الماضي، قُتل 11 جندياً سورياً على الأقلّ وأُصيب عشرون آخرون في هجوم نفذه مقاتلون من فصيل أنصار التوحيد والحزب الإسلامي التركستاني في شمال غرب سوريا، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وتتعرض المنطقة في الأسابيع الأخيرة لتصعيد في القصف، تحديداً من قبل الطيران الروسي، رداً على قصف هيئة تحرير الشام وفصائل متحالفة معها مناطق سيطرة قوات النظام بواسطة مسيّرات، وفق المرصد.
وذكرت الوزارة أنها قامت بـ "استهداف مقرات الإرهابيين ومستودعات الذخائر والأسلحة باستخدام مختلف الوسائط النارية من مدفعية وصواريخ متنوعة، وبدعم من الطيران الروسي".
وكشفت أن عملياتها أدت إلى تدمير عدد كبير من مقراتهم بما فيها من أسلحة، إضافة إلى "مقتل 111 إرهابياً من ضمنهم قياديون وعناصر ينتمي أغلبهم إلى (أنصار التوحيد) التابع لتنظيم القاعدة، إلى جانب جرح ما يزيد عن 80 آخرين".
ويسري في مناطق في إدلب ومحيطها منذ السادس من آذار 2020 وقف لاطلاق النار، أعلنته موسكو وتركيا، الداعمة للفصائل المقاتلة، بعد ثلاثة أشهر من هجوم واسع شنته دمشق في المنطقة.
وتشهد سوريا منذ العام 2011 نزاعاً دامياً تسبّب بمقتل أكثر من نصف مليون شخص، وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.
