سفير تركيا لدى بغداد: اتهامات زوجة الرئيس العراقي لا تعكس الحقيقة
ردت تركيا، اليوم الأحد، على تصريحات لزوجة الرئيس العراقي، "شهناز إبراهيم أحمد"، اتهمت فيها القوات التركية باستهداف قرى وحرق مناطق زراعية وتدمير مدرسة وكنيسة شمالي العراق.
وقال سفير أنقرة لدى بغداد، أنيل بورا إينان، إن: "اتهامات وادعاءات شهناز إبراهيم أحمد، زوجة الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد، الموجهة لتركيا لا تعكس الحقيقة"، مؤكداً "حرص بلاده على تعميق العلاقات مع العراق من خلال العمل على مشاريع ملموسة، وليس عبر مناقشة الادعاءات التي لا أساس لها".
وأكد بحسب مصدر اعلامي: "رغبة تركيا تطوير العلاقات مع العراق في كافة المجالات"، مضيفاً: "لقد أكدنا بشكل متبادل على هذه الإرادة من خلال نحو 30 اتفاقية تم توقيعها في مجالات التعاون خلال الزيارة الأخيرة التي قام بها رئيسنا رجب طيب أردوغان إلى العراق في أبريل/نيسان".
وأشار إينان إلى أن "تركيا والعراق أظهرا التصميم اللازم للارتقاء بالعلاقات، خاصة في مجال مكافحة الإرهاب، إلى نقطة أفضل على أساس المنفعة المتبادلة".
وأردف: "نحن سنعمق علاقاتنا من خلال العمل على مشاريع ملموسة، وليس عبر مناقشة الادعاءات التي لا أساس لها".
وكانت زوجة الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد، ذكرت في منشورات عبر حسابها على منصة "إكس"، أن القوات المسلحة التركية "استهدفت قرى واحترقت مناطق زراعية" في المنطقة خلال عملياتها ضد تنظيم "بي كي كي" شمالي العراق.
وأضافت شاهناز أحمد أنه: "تم تدمير مدرسة وكنيسة أيضا في المنطقة عقب العمليات الأخيرة للقوات المسلحة التركية ضد حزب العمال".
